كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 1)

وصوابه: انَخَنَسْتُ من الانخناس، وهو التأخر.
* * *

(5) باب وجوب ستر العورة في الملأ، واستحبابه في الخلاء
175 - عن ميمونة قالت: سَتَرْتُ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو يغتسل من الجنابة.
176 - عن أم هانئٍ قالت: ذهبت إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة تستره فقال: "من هذه؟ " فقلت: أم هانئ.
177 - وعن أبي هريرة: عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال "كانت بنو إسرائيل يغتسلون
_______
175 - خ (1/ 109)، (5) كتاب الغسل، (21) باب: التستر في الغسل عند الناس، من طريق الأعمش، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن كُرَيْب، عن ابن عباس، عن ميمونة به، وتمامه: وهو يغتسل من الجنابة، فغسل يديه، ثم صبَّ بيمينه على شماله فغسل فرجه وما أصابه، ثم مسح بيده على الحائط -أو الأرض- ثم توضأ وضوءه للصلاة غير رجليه، ثم أفاض على جسده الماء، ثم تنحَّى فغسل قدميه، رقم (281).
176 - خ (1/ 108)، (5) كتاب الغسل، (21) باب: التستر في الغسل عند الناس، من طريق مالك، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد اللَّه، عن أبي مُرَّة مولى أم هانئ بنت أبي طالب، عن أم هانئ به، رقم (280)، أطرافه في (357، 3171، 6158).
177 - خ (1/ 108)، (5) كتاب الغسل، (25) باب: من اغتسل عُريانًا وحده في الخلوة، ومن تَسَتَّر فالتَّسَتُّر أفضل، من طريق عبد الرزاق، عن مَعْمر، عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة به، رقم (278)، طرفاه في (3404، 4799).

الصفحة 135