كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 1)

الكاف من القاف والتاء من الطاء، وقد روي بالقاف وبالطاء في "كتاب مسلم". و"الأظفار": يعني بها هنا الظفر الذي يتبخر به. ووقع في "البخاري" عند جميع الرواة فيما علمت: "من كُسْتِ أظفار" -بالإضافة، وليس بشيء؛ لأنهما نوعان مختلفان غير أن بعضهم قد حذف الألف فقال: ظفار، وكأنه عنى بها المدينة التي باليمن، ويلزمه على هذا ألا يَصْرِفها؛ كحذَام، أو يبنيها على الكسر كفخار (¬1).
* * *

(5) باب إقبال المحيض وإدباره، والصُّفْرة والكُدْرَةِ
قد تقدم قوله عليه السلام (¬2) "فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغْسِلِي عنك الدَّمَ وصلي".
201 - وقال البخاري: وكُنَّ نساءٌ يبعثن إلى عائشة بالدِّرَجَةِ (¬3) فيها الكُرْسُف (¬4) فيه الصُّفْرَة فتقول: . . . . .
¬__________
(¬1) كذا في الأصل، أو هي مقاربة لما في الأصل.
(¬2) تقدم تخريجه. حديث رقم (194).
(¬3) (الدرجة) بكسر أوله وفتح الراء والجيم، جمع دُرْج -بالضم ثم السكون. وقيل: الدُّرْجَة بالضم ثم السكون. والمراد به ما تحتشي به المرأة من قطنة وغيرها لتعرف هل بقي من أثر الحيض شيء أم لا.
(¬4) (الكُرسف) بضم الكاف والسين المهملة بينهما راء ساكنة، هو القطن.
_______
201 - خ (1/ 120)، (6) كتاب الحيض، (19) باب: إقبال المحيض وإدباره، ذكره البخاري في ترجمة الباب.

الصفحة 152