كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 1)
وطَهُورًا. فأَيُّما رجُلٍ من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأُحِلَّتْ ليَ الغَنَائِمُ، ولم تَحِلَّ لأحدٍ قبلي وأعطيت الشفاعة، وكان النبي يُبْعَث إلى قومه خاصة، وبُعِثْت إلى الناس عامة".
207 - وعن عبد الرحمن بن أَبْزَى قال: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب قال: إني أَجْنَبْتُ فلم أُصِبِ الماءَ. فقال عمار بن ياسر لعمر ابن الخطاب: أما تذكر أَنَّا كُنَّا في سَفَر، أنا وأنت، فأما أنت فلم تصل، وأما أنا فَتَمَعَّكْتُ (¬1) فصليت (¬2)، فذكرت ذلك (¬3) للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنما كان يَكْفِيكَ هكذا"، فضرب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بكَفَّيْه الأرض، ونفخ فيهما، ثم مسح وجهه وكفيه.
وفي رواية: وضرب بيده ثم أدناهما مِنْ فِيه (¬4).
وفي أخرى (¬5): قال له عمار: كُنَّا في سَرِيَّةٍ فأجنبنا، وقال: تفل فيهما.
* * *
¬__________
(¬1) (فتمعكت) مثل تمرغت؛ أي: تقلبت.
(¬2) "فصليت": أثبتناها من نسخة أخرى، وهي كذلك في "صحيح البخاري".
(¬3) "ذلك" ليست في "صحيح البخاري".
(¬4) خ (1/ 127)، (7) كتاب التيمم، (5) باب: التيمم للوجه والكفين، من طريق حجاج، عن شعبة، عن الحكم، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى به، رقم (339).
(¬5) خ (1/ 128)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق سليمان بن حرب، عن شعبة به، رقم (340).
_______
207 - خ (1/ 127)، (7) كتاب التيمم، (4) باب: المتيمم، هل ينفخ فيهما؛ يعني اليدين، من طريق ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه به، رقم (338)، أطرافه في (339، 340، 341، 342، 343، 345، 346، 347).