كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 1)
إلى آخِرَته -أو قال مُؤَخَّرِه (¬1) - وكان ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- يفعلُه.
287 - وعن عائشة: -ذُكِرَ (¬2) عندها ما يقطع الصلاة فقالوا: يقطعها الكلب والحمار والمرأة- فقالت: لقد جعلتمونا كلابًا لقد رأيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلي وإني لبينه وبين القبلة وأنا مضطجعة على السرير، فتكون لي الحاجة فكره أن أستقبله فأَنْسَلُّ انْسِلَالًا.
وفي رواية: فإذا أراد أن يسجد غمز رجلي فقبضتهما (¬3).
وفي رواية: فيتوسط السرير فيصلي، فأكره أن أَسْنَحَهُ (¬4)، فأنسل (¬5) من قِبَلِ رجلي السرير حتى أنسل من لحافي (¬6).
¬__________
= على المصلي؛ لعدم استقرارها، فيعدل عنها إلى الرَّحْل فيجعله سترة.
(¬1) (مؤخره) المراد بها العود الذي في آخر الرَّحْل الذي يستند إليه الراكب.
(¬2) في "صحيح البخاري": "أنه ذكر. . . ".
(¬3) خ (1/ 180)، (8) كتاب الصلاة، (108) باب: هل يغمز الرجل امرأته عند السجود لكي يسجد؟ ، من طريق يحيى، عن عبيد اللَّه، عن القاسم، عن عائشة به، رقم (519).
(¬4) (أسنحه)؛ أي: أظهر له من قدامه. وقال الخطابي: هو من قولك: سنح لي الشيء: إذا عرض لي، تريد أنها كانت تخشى أن تستقبله وهو يصلي ببدنها؛ أي: منتصبة.
(¬5) (فأنسلّ)؛ أي: أخرج بخفة أو برفق.
(¬6) خ (1/ 177)، (8) كتاب الصلاة، (99) باب: الصلاة إلى السرير، من طريق منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة به، رقم (558).
_______
287 - خ (1/ 178)، (8) كتاب الصلاة، (102) باب: استقبال الرجل صاحبه أو غيره في صلاته وهو يصلي، من طريق الأعمش، عن مسلم بن صُبَيْح، عن مسروق، عن عائشة به، رقم (511).