كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 1)
من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فَلْيُتِمَّ صلاته، وإذا أدرك سجدة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فَلْيُتِمَّ صلاته".
307 - وعن سالم بن عبد اللَّه، عن أبيه: أنه سمع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إنما بقاؤكم فيما سَلَفَ قبلكم من الأمم كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس، أُوتيَ أهلُ التوراةِ التوراةَ، فعملوا حتى (¬1) انتصف النهار، ثم (¬2) عجزوا فَأُعطوا قيراطًا قيراطًا، ثم أوتي أهل الإنجيلِ الإنجيلَ، فعملوا إلى صلاة العصر، ثم عجزوا، فَأُعطوا قيراطًا قيراطًا، ثم أوتينا القرآن فعملنا إلى غروب الشمس، فَأُعطينا قيراطين قيراطين.
فقال: أهل الكتابين: أي ربنا! أعطيت هؤلاء قيراطين قيراطين وأعطيتنا قيراطًا قيراطًا، ونحن كنا أكثر عملًا. قال اللَّه عز وجل: هل ظلمتكم من أجركم من شيء؟ قالوا: لا. قال: فهو فضلي أوتيه من أشاء".
308 - وعن أبي موسى: عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَثَلُ المسلمين واليهود
¬__________
(¬1) في "صحيح البخاري": "حتى إذا انتصف".
(¬2) "ثم" ليست في "صحيح البخاري".
_______
= العصر قبل الغروب، من طريق يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به، رقم (556)، طرفاه في (579، 580).
307 - خ (1/ 191)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه به، رقم (557)، أطرافه في (2268، 2269، 3459، 5021، 7467، 7533).
308 - خ (1/ 191 - 192)، (9) كتاب مواقيت الصلاة، (17) باب: من أدرك ركعة من العصر قبل الغروب، من طريق أبي أسامة، عن بُرَيْد، عن أبي بردة، عن أبي موسى به، رقم (558)، طرفه في (2271).