كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 1)

رحمةَ مَنْ أراد من أهل النار، أمر الملائكة أن يخرجوا من كان يعبد اللَّه فيخرجونهم ويعرفونهم بآثار السجود، وحرم اللَّه على النار أن تأكل أثر السجود".
وسيأتي الحديث بكماله إن شاء اللَّه.
443 - وعن عبد اللَّه بن مالك ابن بُحَيْنَة: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا صلى فَرَّجَ بين يديه، حتى يبدوَ بياضُ إبطيه.
444 - وعن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أُمِرْتُ أن أسجد على سبعة أَعْظُمٍ: على الجبهة -وأشار بيده على أنفه- واليدين، والركبتين وأطراف القدمين، ولا نَكُفُّ (¬1) الثياب والشَّعر".
445 - وعن أنس بن مالك: عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "اعتدلوا (¬2) في السجود، ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب".
¬__________
(¬1) (ولا نكفُّ) هو بالضم في الأصل، والمراد: لا يجمع ثيابه ولا شعره، وفي "خ": "ولا نَكْفِتَ".
(¬2) (اعتدلوا في السجود)، أي: كونوا متوسطين بين الافتراش والقبض.
_______
443 - خ (1/ 262)، (10) كتاب الأذان، (130) باب: يُبْدِي ضَبْعَيْه ويجافي في السجود -من طريق جعفر - هو ابن ربيعة-، عن ابن هرمز، عن عبد اللَّه بن مالك ابن بحينة به، رقم (807).
444 - خ (1/ 263)، (10) كتاب الأذان، (134) باب: السجود على الأنف، من طريق وهيب، عن عبد اللَّه بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس به، رقم (812).
445 - خ (1/ 265)، (10) كتاب الأذان، (141) باب: لا يفترش ذراعيه في السجود، من طريق شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك به، رقم (822).

الصفحة 300