كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 1)
الصلاة فيرد علينا، فلما رجعنا من عند النجاشي سلَّمنا عليه، فلم يرد علينا، وقال: "إن في الصلاة شُغْلًا".
467 - وعن زيد بن أرقم قال: كنا (¬1) نَتَكَلَّمُ في الصلاة على عهد رسول (¬2) اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، يكلم أحدنا صاحبه (¬3) إلى جنبه، حتى نزلت {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238] (¬4)؛ أي: ساكتين خاشعين (¬5).
* * *
¬__________
(¬1) في "صحيح البخاري": "إنْ كنا لنتكلم".
(¬2) في "صحيح البخاري": "النبي".
(¬3) في "صحيح البخاري": "صاحبه بحاجته حتى نزلت".
(¬4) وفي " صحيح البخاري" زيادة: "فأمرنا بالسكوت".
(¬5) لعل هذا الكلام من شرح القرطبي؛ لأننا لم نقف عليه في روايات الحديث عند البخاري.
_______
= الكلام في الصلاة، من طريق الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللَّه به، رقم (1199)، طرفاه في (1216، 3875).
467 - خ (1/ 371)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق الحارث بن شبيل، عن أبي عمرو الشيباني، عن زيد بن أرقم به، وفي (3/ 203 - 204) رقم (1200، 4534).