كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 1)
وبعدها ركعتين، وبعد المغرب ركعتين في بيته، وبعد العشاء ركعتين، وكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف فيصلي ركعتين.
497 - وعن سهل قال: كانت فينا امرأةٌ تجعل على أربعاءَ في مزرعة لها سِلْقًا فكانت إذا كان يوم الجمعة تنزع أصول السِّلْقِ فتجعله في قِدْرٍ ثم تجعل عليه قبضة من شعير تطحنها فتكون أصول السِّلق عَرْقَهُ، وكنا ننصرف من صلاة الجمعة فنسلم عليها فتُقَرِّبُ ذلك الطَّعام إلينا فنَلْعَقُهُ، وكنا نتمنى يوم الجمعة لطعامها ذلك.
وعنه قال: كنا نصلي مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الجمعة، ثم تكون القائلة (¬1).
وفي رواية: ما كنا نَقِيلُ ولا نتَغَذَّى إلَّا بعد الجمعة (¬2).
الغريب:
"الأَرْبعاء": جمع ربيع - وهو الجدول، و"العَرق": بفتح العين: العظم
¬__________
(¬1) خ (1/ 297)، (11) كتاب الجمعة، (41) باب: القائلة بعد الجمعة، من طريق سعيد بن أبي مريم، عن أبي غسان، عن أبي حازم، عن سهل به، رقم (941).
(¬2) خ (1/ 297)، (11) كتاب الجمعة، (40) باب: قول اللَّه تعالى: {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ}، من طريق عبد اللَّه بن مسلمة، عن ابن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل به، رقم (939).
_______
= من طريق مالك، عن نافع، عن عبد اللَّه بن عمر به، رقم (937)، أطرافه في (1165، 1172، 1180).
497 - خ (1/ 296 - 297)، (11) كتاب الجمعة، (45) باب: قول اللَّه تعالى: {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ}، من طريق أبي غسَّان، عن أبي حازم، عن سهل به، رقم (938)، أطرافه في (2349، 5403، 6248، 6279).