كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 1)

220- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أُخْبِرْتُ عَن حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، مِثْلَهُ.
221- أَخْبَرَنَا عَبد الرزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَن رَجُلٍ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُرْكَبَ عَلَى جِلْدِ النَّمِرِ.
222- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ مُجاهِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَن جُلُودِ السِّبَاعِ أَنْ يُرْكَبَ عَلَيْهَا.
223- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَن مُجاهِدٍ، مِثْلَهُ.
224- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنْ مَنصُورٍ، عَن بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَن عُمَرَ، أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُفْتَرَشَ جُلُودُ السِّبَاعِ، أَوْ تُلْبَسَ.
225 - عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنْ سَدِيرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: كَانَتْ لَهُ سَبَنْجُونَةٌ (1) مِنْ ثَعَالِبَ، فَكَانَ يَلْبَسُهَا، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ وَضَعَهَا.
السَّبَنْجُونَةُ؛ الثَّوْبُ يُصْبَغُ لَوْنَ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُوضَعُ عَلَى فَرْوٍ مِنْ ثَعَالِبَ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعة دار التأصيل، وفي طبعتي المكتب الإسلامي، ودار الكتب العلمية: «سنجوية».
- جاء في «النهاية في غريب الحديث» 2/ 340: كان لعلي بن الحُسَين سَبَنْجُونَة من جُلود الثَّعالب كان إِذا صلَّى لم يلْبَسْها. هي فَرْوةٌ، وقيل هي تَعْريب آسْمان جُونْ: أي لَون السَّماء.
226- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى إِبرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ قَلَنْسُوَةً فِيهَا ثَعَالِبُ.
227- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: رَأَى عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ عَلَى رَجُلٍ قَلَنْسُوَةً مِنْ ثَعَالِبَ، فَأَمَرَ بِهَا فَفُتِقَتْ.
228- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: رَأَى عُمَرُ بن الْخَطَّابِ عَلَى رَجُلٍ قَلَنْسُوَةً فِيهَا مِنْ جُلُودِ الْهِرَرِ، فَأَخَذَهَا فَخَرَقَهَا، وَقَالَ: مَا أَحْسِبُهُ إِلاَّ مَيْتَةً.

الصفحة 257