كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 1)

25- بَابُ المَاءِ تَرِدُهُ الْكِلاَبُ وَالسِّبَاعُ.
249- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ وَرَدَ مَاءً، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ الْكِلاَبَ وَالسِّبَاعَ تَلِغُ فِيهِ، قَالَ: قَدْ ذَهَبَتْ بِمَا وَلَغَتْ فِي بُطُونِهَا.
250- عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ مولى ابن عباس، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ، جَاءَ عَلَى مَجَنَّةٍ (1) فَقِيلَ: إِنَّ الْكَلْبَ وَلَغَ فِي حَوْضِ مَجَنَّةٍ، فَقَالَ: هَلْ وَلَغَ إِلاَّ بِلِسَانِهِ؟ فَشَرِبَ مِنْهُ وَأُسْقِيَ.
قَالَ: وَمَجَنَّةٌ: اسْمُ حَوْضٍ.
_حاشية__________
(1) من أول الإسناد إلى هنا استدركه محققو طبعة دار التأصيل من «تهذيب الآثار» للطبري 2/ 721.
- وذكر محققا طبعتي المكتب الإسلامي، ودار الكتب العلمية أنه وقع فِي النسخة الخطية سَقْطٌ بمقدار سطر.
251- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ وَرَدَ حَوْضَ مَجَنَّةٍ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، إِنَّمَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ آنِفًا، قَالَ: إِنَّمَا وَلَغَ بِلِسَانِهِ، فَاشْرَبُوا مِنْهُ وَتَوَضَّؤُوا.
252- عبد الرزاق، عَنْ مَالِكٍ، وَغَيْرِهِ، عَن يَحيَى بنِ سَعيدٍ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ إِبرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَن يَحيَى بنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي رَكْبٍ، فِيهِمْ عَمْرُو بن الْعَاصِ، فَوَقَفُوا عَلَى حَوْضٍ، فَقَالَ عَمْرٌو: يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ، أَتَرِدُ حَوْضَكَ السِّبَاعُ؟ فَقَالَ عُمَرُ: يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ، لاَ تُخْبِرْنَا، فَإِنَّا نَرِدُ عَلَى السِّبَاعِ وَتَرِدُ عَلَيْنَا.
253- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ، عَن سَعيدِ بْنِ أَبِي سَعيدٍ، مِثْلَهُ.
254- عبد الرزاق، عَن إِبرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَن دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَابِرِ بْنِ عَبدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ بِمَا أَفْضَلَتِ السِّبَاعُ.
255- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَدَ وَمَعَهُ أَبو بَكْرٍ، وَعُمَرُ عَلَى حَوْضٍ، فَخَرَجَ أَهْلُ المَاءِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ الْكِلاَبَ وَالسِّبَاعَ تَلِغُ فِي هَذَا الْحَوْضِ، فَقَالَ: لَهَا مَا حَمَلَتْ فِي بُطُونِهَا، وَلَنَا مَا بَقِيَ شَرَابٌ وَطَهُورٌ، شَكَّ الَّذِي أَخْبَرَنِي أَنَّهُ حَوْضُ الأَبْوَاءِ.

الصفحة 261