كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 1)

398- عبد الرزاق، عَن إِبرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَبدِ اللهِ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لاَ بَأْسَ بِفَضْلِ المَرْأَةِ حَائِضًا كَانَتْ، أَوْ غَيْرَ حَائِضٍ.
399 - عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَحَمَّتْ مِنْ جَنَابَةٍ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَوَضَّأَ مِنْ فَضْلِهَا فَقَالَتْ: إِنِّي اغْتَسَلْتُ مِنْهُ، فَقَالَ: إِنَّ المَاءَ لاَ يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ.
400 - عبد الرزاق، عَن إِسْرَائِيلَ ... (1)، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، مِثْلَهُ.
_حاشية__________
(1) كذا وقع فِي الطبعات الثلاث: دار التأصيل، والمكتب الإسلامي، ودار الكتب العلمية. والظاهر أن فيه سقطًا، فإِنه لا تُعرف لإِسرائِيل بن يونس رواية عن عكرمة مولى ابن عباس، وغالب الظن أن الساقط هو سماك بن حرب، فقد روى عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، فِي «المُصَنَّف»، فِي ثمانية عشر موضعًا.
401- عبد الرزاق، عَن هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: سُئِلَ عُمَرُ بن الْخَطَّابِ عَنِ المَرْأَةِ الْحَائِضِ تُنَاوِلُ الرَّجُلَ وَضُوءًا، فَتُدْخِلُ يَدَهَا فِيهِ قَالَ: إِنَّ حَيْضَتَهَا لَيْسَتْ فِي يَدِهَا.
402- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: هَلْ يَتَوَضَّأُ الْجُنُبُ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْجُنُبِ، وَالرَّجُلُ وَالمَرْأَةُ يَتَوَضَّأُ أَحَدُهُمَا بِفَضْلِ الآخَرِ جُنُبَيْنِ؟ قَالَ: أَمَّا لِصَلاَةٍ فَلاَ، وَلَكِنْ للطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالنَّوْمِ، قَالَ: لاَ يُنْتَفَعُ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْجُنُبِ لِلصَّلاَةِ قُلْتُ: وَالْحَائِضُ بِمَنْزِلَتِهِمَا؟ قَالَ: نَعَمْ.
403- عبد الرزاق، عَن عبد الله بن عمر، عَن نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنَّا نَغْتَسِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْنُ وَنِسَاؤُنَا مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ.
404- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ عَطَاءٌ: لاَ بَأْسَ أَنْ تَمْتَشِطَ المَرْأَةُ الطَّاهِرُ بِفَضْلِ الْجُنُبِ مِنَ الْجَنَابَةِ، وَيُخْتَضَبَ بِفَضْلِهَا، يَأْكُلُ أَحَدُهُمَا وَيَشْرَبُ مِنْ فَضْلِ الآخَرِ.

الصفحة 283