515 - عبد الرزاق، عَن إِبرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ نُبَاتَةَ (1)، عَن مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَبَّلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يُحْدِثْ وُضُوءًا.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعة دار التأصيل، وقد تحرف في طبعتي المكتب الإسلامي، ودار الكتب العلمية، إلى: «مَعبَد بن بُنانة».
- قال ابن عبد البَرِّ: وذَكَرَ عَبدُ الرَّزاق، عَن إِبرَاهيم بن مُحَمد، عَنْ مَعبَد بن نُباتة، عَن مُحَمد بن عَمرو، عَن عُروةَ، عَنْ عَائِشة، قَالَت: قَبَّلَني رَسولُ الله، صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ، ثُم صَلَّى، ولَم يُحدِث وُضُوءًا. «الاستذكار» 3/ 54.
قال البيهقي: قال الشافعي: ولو ثَبت حديث مَعبد بن نُباتة، فِي القُبلة، لم أَرَ فيها شيئًا، ولا فِي اللَّمس، فإِن مَعبد بن نُباتة يَروي عن مُحمد بن عَمرو بن عطاء، عن عائشة؛ أَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم كَانَ يُقَبِّل، ثُم لا يَتوَضأُ، ولكني لا أَدري كيف كَانَ مَعبد بن نُباتة هذا؟ فإِن كَانَ ثقةً، فالحُجة فيه، فيما رُوي عن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم، ولكني أَخاف أَن يكون غَلطًا، مِن قِبَلِ أَن عُروة إِنما رَوى أَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم، قَبَّلَها صائمًا.
قال الشيخ أحمد، هو البيهقي: مَعبد بن نُباتة هذا مجهولٌ، ومُحمد بن عَمرو بن عطاء لم يَثبُت له عن عائشةَ شَيءٌ.
والصحيح رواية عُروة بن الزُّبير، والقاسم بن مُحمد، وعلي بن الحُسين، وعلقمة، والأَسود، ومَسروق، وعَمرو بن مَيمون، عن عائشةَ؛ أَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم كَانَ يُقَبِّل، أَو يُقَبِّلُها، وهو صائمٌ. «مَعرفة السنن والآثار» 1/ 375، وكذلك نقله ابن عبد البَرِّ، فِي «التمهيد» 21/ 177، عن الشافعي.
516- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَن إِبرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُ بَعْدَ الْوُضُوءِ، وَلاَ يُعِيدُ، أَوْ قَالَتْ: ثُمَّ يُصَلِّي.