كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 1)
517- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَن يَحيَى بنِ سَعيدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ عَبدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ عَاتِكَةَ بِنْتَ زَيْدٍ قَبَّلَتْ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ وَهُوَ صَائِمٌ، فَلَمْ يَنْهَهَا، قَالَ: وَهُوَ يُرِيدُ الصَّلاَةَ، ثُمَّ مَضَى فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
518- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَمْرِو بنِ عُبَيدٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: لَيْسَ فِي الْقُبْلَةِ وُضُوءٌ.
519- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبدِ الْكَرِيمِ، أَنَّهُ سَمِعَ الْحَسَنَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي المَسْجِدِ فِي الصَّلاَةِ، فَقَبَضَ عَلَى قَدَمِ عَائِشَةَ، غَيْرَ مُتَلَذِّذٍ (1).
_حاشية__________
(1) كذا وقع المتن فِي الطبعات الثلات: دار التأصيل، والمكتب الإسلامي، ودار الكتب العلمية، وهذا السياق غير مستقيم المعنى.
- قال ابن عبد البَر: واحتَجَّ إِسحاق، فَقَالَ: أَخْبَرَنَا مُحمد بن بَكر، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابن جُرَيج، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبد الكَريم، أَنه سَمِعَ الحَسَن يَقول: كَانَ النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم جَالِسًا فِي مَسجِدٍ فِي الصَّلاَة، فَقَبَضَ على قَدَم عَائِشَة، غَيرَ مُتَلَذِّذ. «التمهيد» 21/ 179.
520- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: حُدِّثْتُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّمَا هِيَ رَيْحَانَتُكَ.
57- بَابُ الْوُضُوءِ مِنَ الْقَيْءِ وَالْقَلْسِ.
521- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: إِنْ قَاءَ إِنْسَانٌ أَوِ اسْتَقَاءَ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ، وَإِنْ قَلَسَ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ.
522- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَرَأَيْتَ إِنْ قَلَسَ رَجُلٌ فَبَلَغَ صَدْرَهُ، أَوْ حَلْقِهِ وَلَمْ يَبْلُغِ الْفَمَ؟ قَالَ: فَلاَ وُضُوءَ عَلَيْهِ، قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ بَلَغَ الْحَلْقَ فَلَمْ يَمُجَّهَا وَأَعَادَهَا فِي جَوْفِهِ؟ قَالَ: فَقَدْ وَجَبَ الْوُضُوءُ إِذَا بَلَغَتِ الْفَمَ فَظَهَرَتْ، قُلْتُ: أَتَكْرَهُ أَنْ يُعِيدَهَا المَرْءُ فِي جَوْفِهِ بَعْدَ مَا يَظْهَرُ بِفِيهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلاَ أَكْرَهُهُ لِمَأْثَمٍ، وَلَكِنْ أَقْذَرُهُ.
الصفحة 301