كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 1)
613- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنِ الأَعمَشِ، عَن سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْهِرٍ، عَن خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، أَنَّ عُثْمَانَ سُئِلَ عَنِ المَذْيِ، فَقَالَ: ذَاكُمُ الْقَطْرُ مِنْهُ الْوُضُوءُ.
614- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن زِيَادِ بْنِ فَيَّاضٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعيدَ بن جُبَيرٍ، يَقُولُ فِي المَذْيِ: يَغْسِلُ حَشَفَتَهُ.
615- عبد الرزاق، عَن إِبرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، مَوْلَى بَنِي أَسَدٍ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا عَلَى رَاحِلَتِي بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْظَانِ أَخَذَتْ مِنِّي شَهْوَةٌ، فَخَرَجَ مِنْ ذَكَرِي شَيْءٌ حَتَّى مَلأَ حَاذِي وَمَا حَوْلَهُ فَقَالَ: اغْسِلْ ذَكَرَكَ، وَمَا أَصَابَكَ، ثُمَّ تَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ.
616- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنْ مَنصُورٍ، عَن مُجاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ فِي المَذْيِ وَالْوَدْيِ وَالمَنِيِّ: مِنَ المَنِيِّ الْغُسْلُ، وَمِنَ المَذْيِ، وَالْوَدْيِ الْوُضُوءُ يَغْسِلُ حَشَفَتَهُ وَيَتَوَضَّأُ.
617- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَمَّنْ سَمِعَ عِكْرِمَةَ، قَالَ: هِيَ ثَلاَثَةٌ: المَذْيُ، وَالْوَدْيُ، وَالمَنِيُّ، فَأَمَّا المَذْيُ: فَهُوَ الَّذِي يَخْرُجُ إِذَا لاَعَبَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ، فَفِيهِ غَسْلُ الْفَرْجِ وَالْوُضُوءُ، وَأَمَّا الْوَدْيُ: فَهُوَ الَّذِي يَكُونُ مَعَ الْبَوْلِ وَبَعْدَهُ فِيهِ غَسْلُ الْفَرْجِ وَالْوُضُوءُ أَيْضًا، وَأَمَّا المَنِيُّ: فَهُوَ المَاءُ الدَّافِقُ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ الشَّهْوَةُ، وَمِنْهُ يَكُونُ الْوَلَدُ فَفِيهِ الْغُسْلُ.
الصفحة 317