كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 1)
623- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: قُرْحَةٌ فِي ذِرَاعِي، أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ الْجُرْحُ فَاتِحًا فَاهُ قَالَ: فَلاَ تُدْخِلْ يَدَكَ فِيهِ وَأَمْسِسِ المَاءَ مَا حَوْلَهُ.
624- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: رَجُلٌ مَكْسُورُ الْيَدِ، مَعْصُوبٌ عَلَيْهَا قَالَ: يَمْسَحُ الْعِصَابَةَ وَحْدَهُ وَحَسْبُهُ قَالَ: فَلاَ بُدَّ أَنْ يَمَسَّ الْعِصَابَ، إِنَّمَا عِصَابُ يَدِهِ بِمَنْزِلَةِ يَدِهِ، يَمْسَحُ عَلَى الْعِصَابِ مَسْحًا، فَإِنْ أَخْطَأَ مِنْهُ شَيْئًا فَلاَ بَأْسَ.
625- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى دُمَّلٍ فِي ذِرَاعِ رَجُلٍ عِصَابٌ، أَوْ قُرْحَةٌ يَسِيرَةٌ، أَيَمْسَحُ عَلَى الْعَصَائِبِ، أَوْ يَنْزِعُهُ؟ قَالَ: إِذَا كَانَتْ يَسِيرَةً فَأَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَنْزِعَ الْعَصَائِبَ.
626- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ فِي كَسْرِ الْيَدِ وَالرِّجْلِ وَكُلِّ شَيْءٍ شَدِيدٍ، إِذَا كَانَ مَعْصُوبًا فَاللهُ أَعْذَرَ بِالْعُذْرِ، فَلْيَمْسَحِ الْعَصَائِبَ.
627- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن رَجُلٍ، عَنْ عَطَاءٍ، وَعَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَطَاءً: أَمْسَحُ عَلَى الْجَبَائِرِ؟ قَالَ: نَعَمْ.
628- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنِ الأَشْعَثِ قَالَ: سَأَلتُ إِبرَاهِيمَ عَنِ المَسْحِ عَلَى الْجَبَائِرِ فَقَالَ: امْسَحْ عَلَيْهَا مَسْحًا، فَاللهُ أَعْذَرَ بِالْعُذْرِ.
629- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ بن يُونُسَ، عَنْ عَمْرِو بنِ خَالِدٍ، عَن زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: انْكَسَرَ أَحَدُ زَنْدَيَّ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَمْسَحَ عَلَى الْجَبَائِرِ.
630- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ: ضَرَبْتُ بَعِيرًا لِي، فَشَجَجْتُ نَفْسِي، فَسَأَلْتُ سَعيدَ بن جُبَيرٍ، فَقَالَ: اغْسِلْ مَا حَوْلَهُ وَلاَ تَقْرَبْهُ المَاءَ.
631- عبد الرزاق، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ مُحَرَّرٍ، عَن نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، مِثْلَهُ، قَالَ: إِذَا كَانَ الْجُرْحُ مَعْصُوبًا فَامْسَحْ حَوْلَ الْعِصَابِ.
الصفحة 319