كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 1)
- المجلد الأول
1 - . . . (1).
1 - باب مَا كَانَ عَلَيْهِ النَّاسُ قَبْلَ مَبْعَثِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلم مِنَ الْجَهْلِ وَالضَّلاَلَةِ.
- أَخبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ, عَنْ سُفْيَانَ, عَنِ الأَعْمَشِ, عَنْ أَبِي وَائِلٍ, عَنْ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ, أَيُؤَاخَذُ الرَّجُلُ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ قَالَ: مَنْ أَحْسَنَ فِي الإِسْلاَمِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا كَانَ عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ, وَمَنْ أَسَاءَ فِي الإِسْلاَمِ أُخِذَ بِالأَوَّلِ وَالآخِرِ.
(الإتحاف: 12680) , (البشائر: 1).
_حاشية__________
(1) قال محققو طبعة دار التأصيل: كذا في جميع النسخ البدء بترجمة الباب دون ذكر لترجمة الكتاب، وقد عزا الحافظ في "الإتحاف" أحاديث هذا الكتاب إلى: "علامات النبوة".
- وأثبت محقق طبعة دار البشائر في طبعته: "كتاب علامات النبوة, وفضائل سيد الأولين والآخرين".
2- أَخبَرَنا الْوَلِيدُ بْنُ النَّضْرِ الرَّمْلِيُّ, عَنْ مَسَرَّةَ بْنِ مَعْبَدٍ, مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ أَبِي الْحَرَامِ مِنْ لَخْمٍ, عَنِ الْوَضِينِ؛ أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلم, فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ, إِنَّا كُنَّا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ وَعِبَادَةِ أَوْثَانٍ, فَكُنَّا نَقْتُلُ الأَوْلاَدَ, وَكَانَتْ عِنْدِي بِنْتٌ لِي, فَلَمَّا أَجَابَتْ, وَكَانَتْ مَسْرُورَةً بِدُعَائِي إِذَا دَعَوْتُهَا, دَعَوْتُهَا (1) يَوْمًا فَاتَّبَعَتْنِي, فَمَرَرْتُ حَتَّى أَتَيْتُ بِئْرًا مِنْ أَهْلِي غَيْرَ بَعِيدٍ, فَأَخَذْتُ بِيَدِهَا فَرَدَّيْتُ (2) فِي الْبِئْرِ, وَكَانَ آخِرَ عَهْدِي بِهَا أَنْ تَقُولَ: يَا أَبَتَاهُ يَا أَبَتَاهُ, فَبَكَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم حَتَّى وَكَفَ دَمْعُ عَيْنَيْهِ, فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَاءِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلم: أَحْزَنْتَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم, فَقَالَ لَهُ: كُفَّ, فَإِنَّهُ يَسْأَلُ عَمَّا أَهَمَّهُ, ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَعِدْ عَلَيَّ حَدِيثَكَ, فَأَعَادَهُ, فَبَكَى حَتَّى وَكَفَ الدَّمْعُ مِنْ عَيْنَيْهِ عَلَى لِحْيَتِهِ, ثُمَّ قَالَ لَهُ: إِنَّ اللهَ قَدْ وَضَعَ عَنِ الْجَاهِلِيَّةِ مَا عَمِلُوا, فَاسْتَأْنِفْ عَمَلَكَ.
(الإتحاف: 25395), (البشائر: 2).
_حاشية__________
(1) في طبعة دار البشائر: «فدعوتها».
(2) في طبعة دار البشائر: «فرديتها».
الصفحة 204