كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 1)

15- أَخبَرَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عِمْرَانَ, قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ, قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عُثْمَانَ الْقُرَشِيُّ, عَنْ عُمَرَ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ (1), عَنْ أَبِيهِ, عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ, كَيْفَ عَلِمْتَ أَنَّكَ نَبِيٌّ حَتَّى اسْتَيْقَنْتَ؟ فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ, أَتَانِي مَلَكَانِ, وَأَنَا بِبَعْضِ بَطْحَاءِ مَكَّةَ, فَوَقَعَ أَحَدُهُمَا إِلَى الأَرْضِ, وَكَانَ الآخَرُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ, فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَهُوَ هُوَ؟ قَالَ: نَعَمْ, قَالَ: فَزِنْهُ بِرَجُلٍ, فَوُزِنْتُ بِهِ فَوَزَنْتُهُ, ثُمَّ قَالَ: زِنْهُ بِعَشَرَةٍ, فَوُزِنْتُ بِهِمْ فَرَجَحْتُهُمْ, ثُمَّ قَالَ: زِنْهُ بِمِئَةٍ, فَوُزِنْتُ بِهِمْ فَرَجَحْتُهُمْ, ثُمَّ قَالَ: زِنْهُ بِأَلْفٍ, فَوُزِنْتُ بِهِمْ فَرَجَحْتُهُمْ, كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَنْتَثِرُونَ عَلَيَّ مِنْ خِفَّةِ الْمِيزَانِ, قَالَ: فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: لَوْ وَزَنْتَهُ بِأُمَّتِهِ لَرَجَحَهَا.
(الإتحاف: 17582), (البشائر: 16).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: إسناد هذا الحديث من الأسانيد المشكلة, وخلاصة البحث أنه من مسند عروة, عن أبي ذر ولم يدركه, وأنه من أفراد جعفر بن عثمان, لم يروه عنه إلا أبو داود, وأن الحديث عند جعفر عن:
1 - عمر بن عروة منسوبًا لججده, وهو عمر بن عبد الله بن عروة, عن أبيه, والمراد: جده عروة, كذلك وقع في "ك. غ. ولي" وصلب "سل", وعلى هذا أكثر مصادر التخريج غير أنه تصحف في "غ" إلى: عمرو وكتب ناسخ "سل" في الهامش: صوابه: عثمان.
2 - وعند جعفر, عن عثمان بن عروة, عن أبيه, كذلك وقع في "م. م", وهامش "سل", وإتحاف المهرة, وعلى هذا بعض مصادر التخريج الأخرى. والبحث مبسوط ومخرج في نسختنا المشروحة, والله أعلم.

الصفحة 213