كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 1)

19- حَدَّثَنَا يَعْلَى, قَالَ: حَدَّثَنَا الأَجْلَحُ, عَنِ الذَّيَّالِ بْنِ حَرْمَلَةَ, عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا, قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم حَتَّى دُفِعْنَا إِلَى حَائِطٍ فِي بَنِي النَّجَّارِ, فَإِذَا فِيهِ جَمَلٌ لاَ يَدْخُلُ الْحَائِطَ أَحَدٌ إِلاَّ شَدَّ عَلَيْهِ, فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلم, فَأَتَاهُ, فَدَعَاهُ, فَجَاءَ وَاضِعًا مِشْفَرَهُ فِي الأَرْضِ, حَتَّى بَرَكَ بَيْنَ يَدَيْهِ, فَقَالَ: هَاتُوا خِطَامًا, فَخَطَمَهُ وَدَفَعَهُ إِلَى صَاحِبِهِ, ثُمَّ الْتَفَتَ, فَقَالَ: مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ (1) إِلاَّ (2) يَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ, إِلاَّ عَاصِيَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ.
(الإتحاف: 2643), (البشائر: 20).
_حاشية__________
(1) في طبعة دار البشائر: «السماء والأرض».
(2) كذا في طبعَتَي دار التأصيل, ودار البشائر, وفي طبعة دار المُغني: «أحد إلا».
20- أَخبَرَنا الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ, عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ, عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا, أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ بِابْنٍ لَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ, إِنَّ ابْنِي بِهِ جُنُونٌ, وَإِنَّهُ يَأْخُذُهُ عِنْدَ غَدَائِنَا وَعَشَائِنَا فَيُخَبَّثُ عَلَيْنَا, فَمَسَحَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم صَدْرَهُ وَدَعَا, فَثَعَّ ثَعَّةً وَخَرَجَ مِنْ جَوْفِهِ مِثْلُ الْجِرْوِ الأَسْوَدِ فَسَعَى.
(الإتحاف: 7387), (البشائر: 21).

الصفحة 217