كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 1)
36- أَخبَرَنا فَرْوَةُ, قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ, عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي كَرِبٍ (1), عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا, قَالَ: حَنَّتِ الْخَشَبَةُ حَنِينَ النَّاقَةِ الْخَلُوجِ.
(الإتحاف: 2672), (البشائر: 38).
_حاشية__________
(1) تصحف في طبعة دار المُغني إلى: «سعيد بن أبي كُرَيب» وجاء على الصواب في طبعَتَي دار التأصيل, ودار البشائر, و"الإتحاف", وانظر ترجمته في "تهذيب الكمال" 11/ 42, و"التقريب" (2384).
37- أَخبَرَنا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ, عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ, عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ, عَنْ أَبِيهِ, قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم يُصَلِّي إِلَى جِذْعٍ, وَيَخْطُبُ إِلَيْهِ, إِذْ كَانَ الْمَسْجِدُ عَرِيشًا, فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ: أَلاَ نَجْعَلُ لَكَ عَرِيشًا تَقُومُ عَلَيْهِ يَرَاكَ النَّاسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَنَسْمَعُ مِنْ خُطْبَتِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ, فَصُنِعَ لَهُ الثَّلاَثُ دَرَجَاتٍ, هُنَّ اللَّوَاتِي عَلَى الْمِنْبَرِ, فَلَمَّا صُنِعَ الْمِنْبَرُ, وَوُضِعَ فِي مَوْضِعِهِ الَّذِي وَضَعَهُ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم, قَالَ: فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم يُرِيدُ الْمِنْبَرَ مَرَّ عَلَيْهِ, فَلَمَّا جَاوَزَهُ, خَارَ الْجِذْعُ, حَتَّى تَصَدَّعَ وَانْشَقَّ, فَرَجَعَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّه صَلى الله عَليهِ وسَلم, فَمَسَحَهُ بِيَدِهِ حَتَّى سَكَنَ, ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمِنْبَرِ, قَالَ: فَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلَّى إِلَيْهِ, فَلَمَّا هُدِمَ الْمَسْجِدُ, أَخَذَ ذَلِكَ الْجِذْعَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ, فَلَمْ يَزَلْ عِنْدَهُ حَتَّى بَلِيَ, وَأَكَلَتْهُ (1) الأَرَضَةُ, وَعَادَ رُفَاتًا.
(الإتحاف: 50), (البشائر: 39).
_حاشية__________
(1) في طبعة دار البشائر: «فأكلته».
الصفحة 225