كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 1)
40- أَخبَرَنا الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ, عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا, أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلم كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ قَبْلَ أَنْ يُتَّخَذَ الْمِنْبَرُ, فَلَمَّا اتُّخِذَ الْمِنْبَرُ, وَتَحَوَّلَ إِلَيْهِ حَنَّ الْجِذْعُ, فَاحْتَضَنَهُ فَسَكَنَ, فَقَالَ: لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
(الإتحاف: 473), (البشائر: 42).
41- أَخبَرَنا حَجَّاجٌ (1), قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ, عَنْ ثَابِتٍ, عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, بِمِثْلِهِ.
(الإتحاف: 473), (البشائر: 43).
_حاشية__________
(1) كذا في طبعتي دار التأصيل, ودار البشائر, وقال محقق طبعة دار البشائر: زيد في جميع النُّسَخ المطبوعة تبعًا لنسخة الشيخ صديق: ابن المنهال, وليست ثابتة في شيء من الأصول.
42- أَخبَرَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ, قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ, عَنْ أَبِي حَازِمٍ, عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, قَالَ: حَنَّتِ الْخَشَبَةُ الَّتِي كَانَ يَقُومُ عِنْدَهَا, فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم إِلَيْهَا فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا فَسَكَنَتْ.
(الإتحاف: 6197), (البشائر: 44).
43- أَخبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ أحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ, قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ, قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ؛ أَنَّ نَّبِيَّ الله صَلى الله عَليهِ وسَلم كَانَ يَقُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ, فَيُسْنِدُ ظَهْرَهُ إِلَى جِذْعٍ مَنْصوب فِي الْمَسْجِدِ, فَيَخْطُبُ النَّاسَ, فَجَاءَهُ رُومِيٌّ, فَقَالَ: أَلاَ أَصْنَعُ لَكَ شَيْئًا تَقْعُدُ عَلَيْهِ, وَكَأَنَّكَ قَائِمٌ فَصَنَعَ لَهُ مِنْبَرًا لَهُ دَرَجَتَانِ وَيَقْعُدُ عَلَى الثَّالِثَةِ, فَلَمَّا قَعَدَ نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم عَلَى ذَلِكَ الْمِنْبَرِ, خَارَ الْجِذْعُ كَخُوَارِ الثَّوْرِ, حَتَّى ارْتَجَّ الْمَسْجِدُ حُزْنًا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم, فَنَزَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم مِنَ الْمِنْبَرِ, فَالْتَزَمَهُ وَهُوَ يَخُورُ, فَلَمَّا الْتَزَمَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم سَكَتَ (1), ثُمَّ قَالَ: أَمَا وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ, لَوْ لَمْ أَلْتَزِمْهُ لَمَا زَالَ هَكَذَا حَتَّى (2) يَوْمِ الْقِيَامَةِ, حُزْنًا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم, فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم فَدُفِنَ.
(الإتحاف: 321), (البشائر: 45).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: كذا في الأصول, وفي بعض المطبوعة: سكن. وفي أخرى: سكنت.
(2) قال محقق طبعة دار البشائر: في "غ": إلى.
الصفحة 227