كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 1)
2 - . (1).
- بَابُ اتِّبَاعِ السُّنَّةِ.
98 - أَخبَرَنا أَبُو عَاصِمٍ, قَالَ: أَخبَرَنا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ, قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو, عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم صَلاَةَ الْفَجْرِ, ثُمَّ وَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً, ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ, وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ, فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ, كَأَنَّهَا مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ, فَأَوْصِنَا, فَقَالَ: أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ, وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ, وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا, فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلاَفًا كَثِيرًا, فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي, وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ, عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ, وَإِيَّاكُمْ وَالْمُحْدَثَاتِ, فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ.
وَقَالَ أَبُو عَاصِمٍ مَرَّةً: وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ, فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ.
(الإتحاف: 13818) , (البشائر: 103).
_حاشية__________
(1) جاء هنا في طبعة دار البشائر: «كتاب العلم».
99- أَخبَرَنا أَبُو الْمُغِيرَةَ, قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ, عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ, عَنِ الزُّهْرِيِّ, قَالَ: كَانَ مَنْ مَضَى مِنْ عُلَمَائِنَا يَقُولُونَ: الاِعْتِصَامُ بِالسُّنَّةِ نَجَاةٌ, وَالْعِلْمُ يُقْبَضُ قَبْضًا سَرِيعًا, فَنَعْشُ الْعِلْمِ ثَبَاتُ الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَفِي ذَهَابِ الْعِلْمِ ذَهَابُ ذَلِكَ كُلِّهِ.
(الإتحاف: 25247), (البشائر: 104).
الصفحة 261