كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 1)
100- أَخبَرَنا أَبُو الْمُغِيرَةِ, قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ, عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ (1), عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ, قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ أَوَّلَ الدِّينِ تَرْكًا السُّنَّةُ (2), يَذْهَبُ الدِّينُ سُنَّةً سُنَّةً, كَمَا يَذْهَبُ الْحَبْلُ قُوَّةً قُوَّةً.
(الإتحاف: 24584), (البشائر: 105).
_حاشية__________
(1) تحرف في طبعَتَي دار المُغني (98), ودار الكتاب العربي (97) إلى: «الشيباني» بالشين المعجمة, وجاء على الصواب, بالسين المهملة, في طبعَتَي دار التأصيل, ودار البشائر.
- وانظر: "المؤتَلِف والمختَلِف" للدارقطني 3/ 1401, و"الإكمال" لابن ماكولا 5/ 111, و"توضيح المشتبه" لابن ناصر الدين 5/ 245, و"تبصير المنتبه" لابن حجر 2/ 819, و"تهذيب الكمال" للمزي 31/ 480.
(2) في طبعَتَي دار المُغني, ودار الكتاب العربي: «بَلَغَنِي أَنَّ أَوَّلَ ذَهَابِ الدِّينِ تَرْكُ السُّنَّةِ». والمثبت عن طبعَتَي دار التأصيل, ودار البشائر.
101- أَخبَرَنا أَبُو الْمُغِيرَةِ, قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ, عَنْ حَسَّانَ, قَالَ: مَا ابْتَدَعَ قَوْمٌ بِدْعَةً فِي دِينِهِمْ إِلاَّ نَزَعَ اللهُ مِنْ سُنَّتِهِمْ مِثْلَهَا, ثُمَّ لاَ يُعِيدُهَا إِلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
(الإتحاف: 23949), (البشائر: 106).
102- أَخبَرَنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ, قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ, قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ, عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ, قَالَ: مَا ابْتَدَعَ رَجُلٌ بِدْعَةً إِلاَّ اسْتَحَلَّ السَّيْفَ.
(الإتحاف: 24593), (البشائر: 107).
103- أَخبَرَنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ, عَنْ أَيُّوبَ, عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ, قَالَ: إِنَّ أَهْلَ الأَهْوَاءِ أَهْلُ الضَّلاَلَةِ, وَلاَ أَرَى مَصِيرَهُمْ إِلاَّ إلى النَّارِ, فَجَرِّبْهُمْ, فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْهُمْ يَنْتَحِلُ قَوْلًا, أَوْ قَالَ: حَدِيثًا, فَيَتَنَاهَى بِهِ الأَمْرُ دُونَ السَّيْفِ, وَإِنَّ النِّفَاقَ كَانَ ضُرُوبًا, ثُمَّ تَلاَ: {وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللهَ} (1) {وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ} (1) {وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ} (1), فَاخْتَلَفَ قَوْلُهُمْ, وَاجْتَمَعُوا فِي الشَّكِّ وَالتَّكْذِيبِ, وَإِنَّ هَؤُلاَءِ اخْتَلَفَ قَوْلُهُمْ, وَاجْتَمَعُوا فِي السَّيْفِ, وَلاَ أَرَى مَصِيرَهُمْ إِلاَّ إلى النَّارِ.
قَالَ حَمَّادٌ: ثُمَّ قَالَ أَيُّوبُ عِنْدَ ذَا الْحَدِيثِ, أَوْ عِنْدَ الأَوَّلِ: وَكَانَ وَاللهِ مِنَ الْفُقَهَاءِ ذَوِي الأَلْبَابِ, يَعْنِي أَبَا قِلاَبَةَ.
(الإتحاف: 24592), (البشائر: 108).
_حاشية__________
(1) زاد بعده في طبعة دار البشائر: «الآية».
الصفحة 262