كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 1)

3 - ...... (1)
1 - بَابُ التَّوَرُّعِ عَنِ الَجوابِ فِيْمَا لَيْسَ فِيْهِ كِتَابٌ وَلَا سُنَّةٌ.
104 - أَخبَرَنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ, عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ, عَنْ عَطَاءٍ, عَنْ عَامِرٍ, عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ, وَحُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا, أَنَّهُمَا كَانَا جَالِسَيْنِ, فَجَاءَ رَجُلٌ, فَسَأَلَهُمَا عَنْ شَيْءٍ, فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ لِحُذَيْفَةَ: لأَيِّ شَيْءٍ تَرَى يَسْأَلُونِي عَنْ هَذَا؟ قَالَ: يَعْلَمُونَهُ, ثُمَّ يَتْرُكُونَهُ, فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ ابْنُ مَسْعُودٍ, فَقَالَ: مَا سَأَلْتُمُونَا عَنْ شَيْءٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ تَعَالَى نَعْلَمُهُ أَخْبَرْنَاكُمْ بِهِ, أَوْ سُنَّةٍ مِنْ نَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم أَخْبَرْنَاكُمْ بِهِ, وَلاَ طَاقَةَ لَنَا بِمَا أَحْدَثْتُمْ.
(الإتحاف: 12725) , (البشائر: 109).
_حاشية__________
(1) جاء في حاشية طبعة دار التأصيل: كذا في جميع النُّسَخ بدون ذكر لترجمة الكتاب, وقد عزا الحافظ أحاديث الكتاب في «الإتحاف» إلى: «كتاب العلم».
105- أَخبَرَنا أَبُو نُعَيْمٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ, عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ, عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ, قَالَ: مَا خَطَبَ عَبْدُ اللهِ خُطْبَةً بِالْكُوفَةِ إِلاَّ شَهِدْتُهَا, فَسَمِعْتُهُ يَوْمًا, وَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ ثَمَانِيَةً وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ, قَالَ: هُوَ كَمَا قَالَ, ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللهَ أَنْزَلَ كِتَابَهُ, وَبَيَّنَ بَيَانَهُ, فَمَنْ أَتَى الأَمْرَ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ فَقَدْ بُيِّنَ لَهُ, ومَنْ خَالَفَ فَوَاللهِ مَا نُطِيقُ خِلاَفَكَمْ.
(الإتحاف: 13273), (البشائر: 110).
106- أَخبَرَنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ, قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ, قَالَ: أَخبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ, قَالَ: سَمِعْتُ النَّزَّالَ بْنَ سَبْرَةَ, قَالَ: شَهِدْتُ عَبْدَ اللهِ, وَأَتَاهُ رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ فِي تَحْرِيمٍ, فَقَالَ: إِنَّ اللهَ قَدْ بَيَّنَ, فَمَنْ أَتَى الأَمْرَ مِنْ قِبَلِ الْوَجْهِ فَقَدْ بُيِّنَ, وَمَنْ خَالَفَ, فَوَاللهِ مَا نُطِيقُ خِلاَفَكُمْ.
(الإتحاف: 13273), (البشائر: 111).

الصفحة 265