كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 1)

131 - أَخبَرَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ سُفْيَانَ, عَنْ (1) زَيْدِ بْنِ حُبَابٍ, قَالَ: أَخبَرَنِي رَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ, قَالَ: سَمِعْتُ عُبَادَةَ بْنَ نُسَيٍّ الْكِنْدِيَّ, وَسُئِلَ عَنِ امْرَأَةٍ مَاتَتْ مَعَ قَوْمٍ لَيْسَ لَهَا وَلِيٌّ, فَقَالَ: أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا مَا كَانُوا يُشَدِّدُونَ تَشْدِيدَكُمْ, وَلاَ يَسْأَلُونَ مَسَائِلَكُمْ.
(الإتحاف: 24574) , (البشائر: 137).
_حاشية__________
(1) في طبعة دار البشائر: «أنا».
132 - أَخبَرَنا الْعَبَّاسُ بْنُ سُفْيَانَ, قَالَ: أَخبَرَنا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ, قال: أَخبَرَنِي رَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ, قال: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ حَازِمٍ, عَنْ هِشَامِ بْنِ مُسْلِمٍ الْقُرَشِيِّ, قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ بِمَرْجِ الدِّيبَاجِ, فَرَأَيْتُ مِنْهُ خَلْوَةً, فَسَأَلْتُهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ, فَقَالَ لِي: مَا تَصْنَعُ بِالْمَسَائِلِ؟ قُلْتُ: لَوْلاَ الْمَسَائِلُ ذَهَبَ الْعِلْمُ, قَالَ: لاَ تَقُلْ ذَهَبَ الْعِلْمُ, إِنَّهُ لاَ يَذْهَبُ الْعِلْمُ مَا قُرِئَ الْقُرْآنُ, وَلَكِنْ لَوْ قُلْتَ: يَذْهَبُ الْفِقْهُ.
(الإتحاف: 24628) , (البشائر: 138).
133 - أَخبَرَنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ, عَنْ دَاوُدَ, عَنِ الشَّعْبِيِّ, أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ, إِنَّا لاَ نَدْرِي لَعَلَّنَا نَأْمُرُكُمْ بِأَشْيَاءَ لاَ تَحِلُّ لَكُمْ, وَلَعَلَّنَا نُحِرِّمُ عَلَيْكُمْ أَشْيَاءَ هِيَ لَكُمْ حَلاَلٌ, إِنَّ آخِرَ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنَ آيَةُ الرِّبَا, وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم لَمْ يُبَيِّنْهَا لَنَا حَتَّى مَاتَ, فَدَعُوا مَا يَرِيبُكُمْ إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكُمْ.
(الإتحاف: 15430) , (البشائر: 139).

الصفحة 273