كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 1)
150- أَخبَرَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصٌ, عَنِ الأَعْمَشِ, عَنْ شَقِيقٍ قَالَ: سُئِلَ عَبْدُ اللهِ عَنْ شَيْءٍ, فَقَالَ: إِنِّي لأَكْرَهُ أَنْ أُحِلَّ لَكَ شَيْئًا حَرَّمَهُ اللهُ عَلَيْكَ, أَوْ أُحَرِّمَ مَا أَحَلَّهُ اللهُ لَكَ.
(الإتحاف: 12653), (البشائر: 156).
151- أَخبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ, عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ, عَنِ ابْنِ عَوْنٍ, عَنِ ابْنِ سِيرِينَ, عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, قَالَ: لأَنْ أَرُدَّهُ بِعِيِّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَكَلَّفَ لَهُ مَا لاَ أَعْلَمُ.
(الإتحاف: 24159), (البشائر: 157).
152- أَخبَرَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ, قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ, قَالَ: أَخبَرَنِي ابْنُ عَجْلاَنَ, عَنْ نَافِعٍ, مَوْلَى عَبْدِ اللهِ, أَنَّ صَبِيغًا الْعِرَاقِيَّ جَعَلَ يَسْأَلُ عَنْ أَشْيَاءَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي أَجْنَادِ الْمُسْلِمِينَ, حَتَّى قَدِمَ مِصْرَ, فَبَعَثَ بِهِ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ, فَلَمَّا أَتَاهُ الرَّسُولُ بِالْكِتَابِ, فَقَرَأَهُ, فَقَالَ: أَيْنَ الرَّجُلُ؟ قَالَ: فِي الرَّحْلِ, قَالَ عُمَرُ: أَبْصِرْ, أَيَكُونَ ذَهَبَ, فَتُصِيبَكَ مِنْهُ الْعُقُوبَةُ الْمُوجِبَةُ (1), فَأَتَاهُ بِهِ,
_حاشية__________
(1) في طبعة دار البشائر: «فتصيبك مني به العقوبة الموجعة».
فَقَالَ عُمَرُ: تَسْأَلُ مُحْدَثَةً؟ فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى رَطَائِبَ مِنْ جَرِيدٍ, فَضَرَبَهُ بِهَا, حَتَّى تَرَكَ ظَهْرَهُ دَبَرَةً, ثُمَّ تَرَكَهُ حَتَّى بَرَأَ, ثُمَّ عَادَ لَهُ, ثُمَّ تَرَكَهُ, حَتَّى بَرَأَ, فَدَعَا بِهِ لِيَعُودَ لَهُ, قَالَ: فَقَالَ صَبِيغٌ: إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ قَتْلِي, فَاقْتُلْنِي قَتْلاً جَمِيلًا, وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تُدَاوِيَنِي فَقَدْ وَاللهِ بَرِئْتُ (1), فَأَذِنَ لَهُ إِلَى أَرْضِهِ, وَكَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ, أَنْ لاَ يُجَالِسَهُ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ, فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى الرَّجُلِ, فَكَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ أَنْ قَدْ حَسُنَتْ هَيْئَتُهُ (2), فَكَتَبَ عُمَرُ أَنِ ائْذَنْ لِلنَّاسِ بِمُجَالَسَتِهِ.
(الإتحاف: 15810), (البشائر: 158).
_حاشية__________
(1) في طبعة دار البشائر: «برأت».
(2) في طبعة دار البشائر: «توبته».
الصفحة 278