كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 1)

168- أَخبَرَنا عِصْمَةُ بْنُ الْفَضْلِ, قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابِ, عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُقْبَةَ, قَالَ: حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ, عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ؛ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ لَقِيَهُ فِي الطَّوَافِ, فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا الشَّعْثَاءِ, إِنَّكَ مِنْ فُقَهَاءِ الْبَصْرَةِ, فَلاَ تُفْتِ إِلاَّ بِقُرْآنٍ نَاطِقٍ, أَوْ سُنَّةٍ مَاضِيَةٍ, فَإِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ غَيْرَ ذَلِكَ هَلَكْتَ وَأَهْلَكْتَ.
(الإتحاف: 9386), (البشائر: 176).
169- أَخبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ, عَنْ سُفْيَانَ, عَنِ الأَعْمَشِ, عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ, عَنْ حُرَيْثِ بْنِ ظُهَيْرٍ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, قَالَ: أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ لَسْنَا نَقْضِي وَلَسْنَا هُنَالِكَ, وَإِنَّ اللهَ قَدْ قَدَّرَ مِنَ الأَمْرِ أَنْ بَلَغْنَا مَا تَرَوْنَ, فَمَنْ عَرَضَ لَهُ قَضَاءٌ بَعْدَ الْيَوْمِ, فَلْيَقْضِ فِيهِ بِمَا فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ, فَإِنْ جَاءَهُ مَا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ, فَلْيَقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم, فَإِنْ جَاءَهُ مَا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ, وَلَمْ يَقْضِ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم, فَلْيَقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ الصَّالِحُونَ, وَلاَ يَقُلْ: إِنِّي أَخَافُ, وَإِنِّي أَرَى, فَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ, وَالْحَلاَلَ بَيِّنٌ, وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ, فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكَ.
(الإتحاف: 12517), (البشائر: 177).
170- أَخبَرَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ, عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ, قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا إِذَا سُئِلَ عَنِ الأَمْرِ, وَكَانَ فِي الْقُرْآنِ أَخْبَرَ بِهِ, وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْقُرْآنِ, وَكَانَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم أَخْبَرَ بِهِ, فَإِنْ لَمْ يَكُنْ, فَعَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا, فَإِنْ لَمْ يَكُنْ قَالَ فِيهِ بِرَأْيِهِ.
(الإتحاف: 8047), (البشائر: 178).

الصفحة 284