كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 1)
182- أَخبَرَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ, قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ, عَنْ أَبِي رَجَاءٍ, عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ, أَنَّ أَبَا مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ مَنْ عَلِمَ عِلْمًا فَلْيُعَلِّمْهُ النَّاسَ, وَإِيَّاهُ أَنْ يَقُولَ مَا لاَ عِلْمَ لَهُ بِهِ, فَيَمْرُقَ مِنَ الدِّينِ وَيَكُونَ مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ.
(الإتحاف: 12406), (البشائر: 191).
183- أَخبَرَنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ, عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ, عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ, عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ وَزَاذَانَ, قَالاَ: قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: وَا بَرْدَهَا عَلَى الْكَبِدِ إِذَا سُئِلْتُ عَمَّا لاَ أَعْلَمُ أَنْ أَقُولَ اللهُ أَعْلَمُ.
(الإتحاف: 14642), (البشائر: 192).
184 - أَخبَرَنا أَبُو نُعَيْمٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ, عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ, عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ, عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, قَالَ: يَا بَرْدَهَا عَلَى الْكَبِدِ أَنْ يَقُولَ لِمَا لاَ يَعْلَمُ (1) اللهُ أَعْلَمُ.
(الإتحاف: 14642) , (البشائر: 193).
_حاشية__________
(1) كذا في طبعة دار التأصيل. وفي طبعتي دار البشائر, ودار المغني (182): "تقُولَ لِمَا لاَ تعْلَمُ"، بالتاء.
- قال محقق طبعة دار البشائر: الجملة في أكثر النُّسَخ غير منقوطة, وفي بعضها: (يقول / يعلم) بالتحتية, والمثبت من نسخة "غ".
185- أَخبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ, قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَيْرُ بْنُ عَرْفَجَةَ, قَالَ: حَدَّثَنَا رَزِينٌ أَبُو النُّعْمَانِ, عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, قَالَ: إِذَا سُئِلْتُمْ عَمَّا لاَ تَعْلَمُونَ فَاهْرُبُوا, قَالُوا: وَكَيْفَ (1) الْهَرَبُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: تَقُولُونَ: اللهُ أَعْلَمُ.
(الإتحاف: 14242), (البشائر: 194).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: في الإتحاف: فكيف.
186- أَخبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ, عَنْ مَنْصُورٍ, عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ, عَنْ عَزْرَةَ التَّمِيمِيِّ, قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, وَا بَرْدَهَا عَلَى الْكَبِدِ, ثَلاَثَ مَرَّاتٍ, قَالَوا: وَمَا ذَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: أَنْ يُسْأَلَ الرَّجُلُ عَمَّا لاَ يَعْلَمُ فَيَقُولُ اللهُ أَعْلَمُ.
(الإتحاف: 14642), (البشائر: 195).
الصفحة 289