كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 1)
205- أَخبَرَنا أَبُو نُعَيْمٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ, عَنْ لَيْثٍ, عَنْ مُجَاهِدٍ, قَالَ: قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: إِيَّايَ وَالْمُكَايَلَةَ, يَعْنِي فِي الْكَلاَمِ.
(الإتحاف: 15770), (البشائر: 214).
206- أَخبَرَنا حَجَّاجٌ الْبَصْرِيُّ, قَالَ: أَخبَرَنا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ, عَنِ الشَّعْبِيِّ, قَالَ: شَهِدْتُ شُرَيْحًا, وَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ مُرَادٍ, فَقَالَ: يَا أَبَا أُمَيَّةَ, مَا دِيَةُ الأَصَابِعِ؟ قَالَ: عَشْرٌ عَشْرٌ, قَالَ: يا سُبْحَانَ اللهِ, أَسَوَاءٌ هَاتَانِ, جَمَعَ بَيْنَ الْخِنْصِرِ وَالإِبْهَامِ, فَقَالَ شُرَيْحٌ: يَا سُبْحَانَ اللهِ, أَسَوَاءٌ أُذُنُكَ وَيَدُكَ, فَإِنَّ الأُذُنَ يُوَارِيهَا الشَّعْرُ وَالْكُمَّةُ وَالْعِمَامَةُ فِيهَا نِصْفُ الدِّيَةِ, وَفِي الْيَدِ نِصْفُ الدِّيَةِ, وَيْحَكَ إِنَّ السُّنَّةَ سَبَقَتْ قِيَاسَكُمْ فَاتَّبِعْ, وَلاَ تَبْتَدِعْ, فَإِنَّكَ لَنْ تَضِلَّ مَا أَخَذْتَ بِالأَثَرِ.
- قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَقَالَ لِيَ الشَّعْبِيُّ: يَا هُذَلِيُّ, لَوْ أَنَّ أَحْنَفَكُمْ قُتِلَ وَهَذَا الصَّبِيُّ فِي مَهْدِهِ أَكَانَ دِيَتُهُمَا سَوَاءً؟ قُلْتُ: نَعَمْ, قَالَ: فَأَيْنَ الْقِيَاسُ.
(الإتحاف: 24402), (البشائر: 215 و216).
207- أَخبَرَنا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ, عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ, قَالَ: قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: يُفْتَحُ الْقُرْآنُ عَلَى النَّاسِ, حَتَّى تَقْرَأَهُ الْمَرْأَةُ وَالصَّبِيُّ وَالرَّجُلُ, فَيَقُولُ الرَّجُلُ: قَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فَلَمْ أُتَّبَعْ, وَاللهِ لأَقُومَنَّ بِهِ فِيهِمْ, لَعَلِّي أُتَّبَعُ, فَيَقُومُ بِهِ فِيهِمْ فَلاَ يُتَّبَعُ فَيَقُولُ: قَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فَلَمْ أُتَّبَعْ, وَقَدْ قُمْتُ بِهِ فِيهِمْ فَلَمْ أُتَّبَعْ, لأَخْتَصِرَنَّ (1) فِي بَيْتِي مَسْجِدًا, لَعَلِّي أُتَّبَعُ, فَيَخْتَصِرُ (2) فِي بَيْتِهِ مَسْجِدًا فَلاَ يُتَّبَعُ فَيَقُولُ: قَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فَلَمْ أُتَّبَعْ, وَقُمْتُ بِهِ فِيهِمْ فَلَمْ أُتَّبَعْ, وَقَدِ اخْتَصَرْتُ (3) فِي بَيْتِي مَسْجِدًا فَلَمْ أُتَّبَعْ, وَاللهِ لآتِيَنَّهُمْ بِحَدِيثٍ لاَ يَجِدُونَهُ فِي كِتَابِ اللهِ جَلَّ وَعَلاَ, وَلَمْ يَسْمَعُوهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم لَعَلِّي أُتَّبَعُ.
قَالَ مُعَاذٌ: فَإِيَّاكُمْ وَمَا جَاءَ بِهِ, فَإِنَّ مَا جَاءَ بِهِ ضَلاَلَةٌ.
(الإتحاف: 16638), (البشائر: 217).
_حاشية__________
(1) في طبعة دار البشائر: «لأحتظرن».
(2) في طبعة دار البشائر: «فيحتظر».
(3) في طبعة دار البشائر: «احتظرت».
الصفحة 295