كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 1)

219- أَخبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ, قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ أَخٍ لِعَدِيِّ بْنِ أَرْطَاةَ, عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: إِنَّ أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ.
(الإتحاف: 16185), (البشائر: 230).
220- أَخبَرَنا أَبُو النُّعْمَانِ, قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ, عَنْ بَيَانٍ أَبِي بِشْرٍ (1), عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ, قَالَ: دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ أَحْمَسَ يُقَالُ لَهَا: زَيْنَبُ, قَالَ: فَرَآهَا لاَ تَتَكَلَّمُ, فَقَالَ: مَا لَهَا لاَ تَكَلَّمُ (2)؟ قَالُوا: نَوَتْ حَجَّةً مُصْمِتَةً, قَالَ لَهَا: تَكَلَّمِي, فَإِنَّ هَذَا لاَ يَحِلُّ, هَذَا مِنْ عَمَلِ الْجَّاهِلِيَّةِ, قَالَ: فَتَكَلَّمَتْ, فَقَالَتْ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا امْرُؤٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ, قَالَتْ: أَيِّ الْمُهَاجِرِينَ؟ قَالَ: مِنْ قُرَيْشٍ, قَالَتْ: فَمِنْ أَيِّ قُرَيْشٍ أَنْتَ؟ قَالَ: إِنَّكِ لَسَؤُولٌ, أَنَا أَبُو بَكْرٍ, قَالَتْ: مَا بَقَاؤُنَا عَلَى هَذَا الأَمْرِ الصَّالِحِ الَّذِي جَاءَ اللهُ بِهِ بَعْدَ الْجَاهِلِيَّةِ؟ قَالَ: بَقَاؤُكُمْ عَلَيْهِ مَا اسْتَقَامَتْ بِكُمْ أَئِمَّتُكُمْ, قَالَتْ: وَمَا الأَئِمَّةُ؟ قَالَ: أَمَا كَانَ لِقَوْمِكِ رَئِيسًا (3) وَأَشْرَافٌ يَأْمُرُونَهُمْ فَيُطِيعُونَهُمْ؟ قَالَتْ: بَلَى, قَالَ: فَهُمْ مِثْلُ أُولَئِكَ عَلَى النَّاسِ.
(الإتحاف: 9260), (البشائر: 231).
_حاشية__________
(1) في طبعة دار البشائر: «بيان بن بشر».
(2) في طبعة دار البشائر: «تتكلم».
(3) في طبعة دار البشائر: «رؤساء».

الصفحة 302