كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 1)
230- أَخبَرَنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ, قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي خَلِيفَةَ, قَالَ: سَمِعْتُ زِيَادَ بْنَ مِخْرَاقٍ ذَكَرَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا, قَالَ: أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ وَأَبَا مُوسَى إِلَى الْيَمَنِ, قَالَ: تَسَانَدَا وَتَطَاوَعَا, وَبَشِّرَا وَلاَ تُنَفِّرَا.
قَالَ: فَقَدِمَا الْيَمَنَ, فَخَطَبَ النَّاسَ مُعَاذٌ, فَحَضَّهُمْ عَلَى الإِسْلاَمِ, وَأَمَرَهُمْ بِالتَّفَقُّهِ وَالْقُرْآنِ (1), وَقَالَ: إِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ فَاسْأَلُونِي, أُخْبِرْكُمْ عَنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ, فَمَكَثُوا (2) مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَمْكُثُوا, فَقَالُوا لِمُعَاذٍ: قَدْ كُنْتَ أَمَرْتَنَا إِذَا نَحْنُ تَفَقَّهْنَا وَقَرَأْنَا أَنْ نَسْأَلَكَ, فَتُخْبِرَنَا بِأَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ, فَقَالَ لَهُمْ مُعَاذٌ: إِذَا ذُكِرَ الرَّجُلُ بِخَيْرٍ, فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ, وَإِذَا ذُكِرَ بِشَرٍّ, فَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ.
(الإتحاف: 16668/ 9458), (البشائر: 241 و242).
_حاشية__________
(1) قوله: «بالتفقه والقرآن» من النسخة المغربية الخطية, الورقة (26/ب), وطبعَتَي دار التأصيل, ودار البشائر, و"الأوسط" للطبراني (7416) من طريق عمر بن أبي خليفة. وأما في النسخة الأزهرية الخطية, الورقة (29/أ): «بالفقه في القرآن» وفي طبعة دار المُغني (228): «بالتفقه في القرآن».
(2) في طبعة دار البشائر: "[قال:] فمكتوا".
231- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ, قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ, عَنْ عُبَيْدِ اللهِ, قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ يُحَدِّثُ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ, أَيُّ النَّاسِ أَكْرَمُ؟ قَالَ: أَتْقَاهُمْ, قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ, قَالَ: فَيُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ, نَبِيُّ اللهِ ابْنُ نَبِيِّ اللهِ ابْنِ خَلِيلِ اللهِ, قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ, قَالَ: فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونِي؟ خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ, خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلاَمِ إِذَا فَقُهُو.
(الإتحاف: 19729), (البشائر: 243).
الصفحة 306