كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 1)

259- أَخبَرَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ, قَالَ: أَخبَرَنا بَقِيَّةُ, قَالَ: حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ رُسْتُمٍ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ, عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, قَالَ: تَطَاوَلَ النَّاسُ فِي الْبِنَاءِ, فِي زَمَنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, فَقَالَ عُمَرُ: يَا مَعْشَرَ الْعُرَيْبِ (1), الأَرْضَ الأَرْضَ, إِنَّهُ لاَ إِسْلاَمَ إِلاَّ بِجَمَاعَةٍ, وَلاَ جَمَاعَةَ إِلاَّ بِإِمَارَةٍ, وَلاَ إِمَارَةَ إِلاَّ بِطَاعَةٍ, فَمَنْ سَوَّدَهُ قَوْمُهُ عَلَى الْفِقْهِ كَانَ حَيَاةً لَهُ وَلَهُمْ, وَمَنْ سَوَّدَهُ قَوْمُهُ عَلَى غَيْرِ فِقْهٍ كَانَ هَلاَكًا لَهُ وَلَهُمْ.
(الإتحاف: 15209), (البشائر: 271).
_حاشية__________
(1) في طبعة دار البشائر: «العرب».
11 - بَابُ الْعَمَلِ بِالْعِلْمِ, وَحُسْنِ النِّيَّةِ فِيْهِ.
260 - أَخبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ, قَالَ: أَخبَرَنا بَقِيَّةُ, قَالَ: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ صُهَيْبٍ (1) , أَنَّ الْمُهَاصِرَ بْنَ حَبِيبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: قَالَ اللهُ تَعَالَى: إِنِّي لَسْتُ كُلَّ كَلاَمِ الْحَكِيمِ أَتقْبَلُ, وَلَكِنِّي أَتَقَبَّلُ هَمَّهُ وَهَوَاهُ, فَإِنْ كَانَ هَمُّهُ وَهَوَاهُ فِي طَاعَتِي, جَعَلْتُ صَمْتَهُ حَمْدًا لِي وَوَقَارًا, وَإِنْ لَمْ يَتَكَلَّمْ.
(الإتحاف: 25368) , (البشائر: 272).
_حاشية__________
(1) قوله: "صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ صُهَيْبٍ"، من طبعتي دار التأصيل, ودار المُغني، و"الإتحاف". ولم يرد قوله: "بن صهيب" في طبعة دار البشائر, وقال محققها: أكثر الأصول لم يتقن فيها كتابة اسم هذا الراوي, وفي بعضها خلط بالذي بعده, وكذا في الإتحاف.
وأما محقق طبعة دار التأصيل فذكر أن بعد قوله "صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ" في (ل): "بن المهاجر"، وضبب عليه, والمثبت بدونه من باقي النُّسَخ, "الإتحاف", "ذيل تاريخ بغداد" لابن النجار (1/ 269) , ولم نقف على ترجمة له.
261- أَخبَرَنا مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ, عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ, عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ, عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ, عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ, يَرْفَعُ الْحَدِيثَ: أَنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ: أَبُثُّ الْعِلْمَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ, حَتَّى يَعْلَمَهُ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ, وَالْحُرُّ وَالْعَبْدُ (1), وَالصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ, فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ بِهِمْ, أَخَذْتُهُمْ بِحَقِّي عَلَيْهِمْ.
(الإتحاف: 23947), (البشائر: 273).
_حاشية__________
(1) في طبعة دار البشائر: «والعبد والحر».

الصفحة 316