كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 1)
321- أَخبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ, قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ, هُوَ ابْنُ أَبِي الأَسْوَدِ, عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ, عَنْ أَبِي صَادِقٍ الأَزْدِيِّ, عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ, قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: كُونُوا فِي النَّاسِ كَالنَّحْلَةِ فِي الطَّيْرِ, إِنَّهُ لَيْسَ مِنَ الطَّيْرِ شَيْءٌ إِلاَّ وَهُوَ يَسْتَضْعِفُهَا, وَلَوْ يَعْلَمُ الطَّيْرُ مَا فِي أَجْوَافِهَا مِنَ الْبَرَكَةِ لَمْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ بِهَا, خَالِطُوا النَّاسَ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَأَجْسَادِكُمْ, وَزَايِلُوهُمْ بِأَعْمَالِكُمْ وَقُلُوبِكُمْ, فَإِنَّ لِلْمَرْءِ مَا اكْتَسَبَ, وَهُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ مَنْ أَحَبَّ.
(الإتحاف: 14238), (البشائر: 332).
322- أَخبَرَنا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ, قَالَ: حَدَّثَنِي بَقِيَّةُ, عَنِ الأَوْزَاعِيِّ, عَنِ الزُّهْرِيِّ, قَالَ: نِعْمَ وَزِيرُ الْعِلْمِ الرَّأْيُ الْحَسَنُ.
(الإتحاف: 25272), (البشائر: 333).
323- أَخبَرَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ, قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ, عَنِ الأَعْمَشِ, عَنْ مُسْلِمٍ, عَنْ مَسْرُوقٍ, قَالَ: كَفَى بِالمَرْءِ عِلْمًا أَنْ يَخْشَى اللهَ, وَكَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلاً أَنْ يُعْجَبَ بِعِلْمِهِ.
- قَالَ: وَقَالَ مَسْرُوقٌ: الْمَرْءُ حَقِيقٌ أَنْ يَكُونَ لَهُ مَجَالِسُ يَخْلُو فِيهَا فَيَذْكُرُ ذُنُوبَهُ, فَيَسْتَغْفِرُ اللهَ تَعَالَى مِنْهَا (1), (الإتحاف: 25316), (البشائر: 334 و335).
_حاشية__________
(1) قوله: «تعالى منها» لم يرد في طبعة دار البشائر, وهو ثابت في طبعَتَي دارالتأصيل, ودار المُغني.
الصفحة 336