كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 1)
332- أَخبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ, عَنِ الأَوْزَاعِيِّ, عَنْ بَحِيرٍ (1), عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ, قَالَ: النَّاسُ عَالِمٌ وَمُتَعَلِّمٌ, وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ هَمَجٌ لاَ خَيْرَ فِيهِ.
(الإتحاف: 24171), (البشائر: 346).
_حاشية__________
(1) كذا في طبعَتَي دار التأصيل, ودار البشائر, والإتحاف, وفي طبعة دار المُغني: «بحير بن سعد».
333- أَخبَرَنا بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ, قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ, عَنْ هِشَامٍ, عَنِ الْحَسَنِ, قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: مَوْتُ الْعَالِمِ ثُلْمَةٌ فِي الإِسْلاَمِ, لاَ يَسُدُّهَا شَيْءٌ مَا اخْتَلَفَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ.
(الإتحاف: 23973), (البشائر: 347).
334- أَخبَرَنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى, قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى, قَالَ: أَخبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّنْعَانِيُّ, قَالَ: حَدَّثَنَا مُنْذِرٌ, عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ, قَالَ: مَجْلِسٌ يُتَنَازَعُ فِيهِ الْعِلْمُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قَدْرِهِ صَلاَةً لَعَلَّ أَحَدَهُمْ يَسْمَعُ الْكَلِمَةَ فَيَنْتَفِعُ بِهَا سَنَةً, أَوْ مَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِمْ (1).
(الإتحاف: 25415), (البشائر: 348).
_حاشية__________
(1) في طبعة دار البشائر: «عمره».
335- أَخبَرَنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ, قَالَ: أَخبَرَنا وَكِيعٌ, قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: مَا أَعْلَمُ عَمَلاً أَفْضَلُ مِنْ طَلَبِ الْعِلْمِ وَحِفْظِهِ لِمَنْ أَرَادَ اللهُ تَعَالَى بِهِ (1).
- قَالَ: وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ: إِنَّ النَّاسَ لَيَحْتَاجُونَ إِلَى هَذَا الْعِلْمِ فِي دِينِهِمْ كَمَا يَحْتَاجُونَ إِلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فِي دُنْيَاهُمْ.
(الإتحاف: 24344), (البشائر: 349 و350).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: في الإتحاف: لمن أراد به.
الصفحة 339