كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 1)
376- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ, قالَ: أَخبَرَنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ, عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ, عَنْ إِبْرَاهِيمَ, عَنْ عَلْقَمَةَ, عَنْ عَبْدِ اللهِ, قَالَ: تَعَلَّمُوا تَعَلَّمُوا, فَإِذَا عَلِمْتُمْ فَاعْمَلُوا.
(الإتحاف: 12950) (1).
(البشائر: 396).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: لم أقف عليه في الإتحاف.
- نقلته من طبعة دار التأصيل.
377- أَخبَرَنا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلاَّمٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ, إِبْرَاهِيمُ (1) بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُؤَدِّبُ, عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ, عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ, عَنْ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, قَالَ: مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لأَرْبَعٍ دَخَلَ النَّارَ, أَوْ نَحْوَ هَذِهِ الْكَلِمَةِ: لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ, أَوْ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ, أَوْ لِيَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ, أَوْ يَأْخُذَ (2) بِهِ مِنَ الأُمَرَاءِ.
(الإتحاف: 12655), (البشائر: 397).
_حاشية__________
(1) في طبعة دار البشائر: «أبو إسماعيل, هو إبراهيم».
(2) في طبعة دار البشائر: «ليأخذ».
378- أَخبَرَنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ, عَنْ هِشَامٍ, صَاحِبِ الدَّسْتُوَائِيِّ, قَالَ: قَرَأْتُ فِي كِتَابٍ بَلَغَنِي أَنَّهُ مِنْ كَلاَمِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَم تَعْمَلُونَ لِلدُّنْيَا, وَأَنْتُمْ تُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ عَمَلٍ, وَلاَ تَعْمَلُونَ لِلآخِرَةِ, وَأَنْتُمْ لاَ تُرْزَقُونَ فِيهَا إِلاَّ بِالْعَمَلِ, وَإِنَّكُمْ (1) عُلَمَاءَ السَّوْءِ, الأَجْرَ تَأْخُذُونَ, وَالْعَمَلَ تُضَيِّعُونَ, يُوشِكُ رَبُّ الْعَمَلِ أَنْ يَطْلُبَ عَمَلَهُ, وَتُوشِكُونَ أَنْ تَخْرُجُوا مِنَ الدُّنْيَا الْعَرِيضَةِ إِلَى ظُلْمَةِ الْقَبْرِ وَضِيقِهِ, اللهُ نهَاكُمْ عَنِ الْخَطَايَا كَمَا أَمَرَكُمْ بِالصِّيَامِ وَالصَّلاَةِ, كَيْفَ يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مَنْ سَخِطَ رِزْقَهُ, وَاحْتَقَرَ مَنْزِلَتَهُ, وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ عِلْمِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ, كَيْفَ يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مَنِ اتَّهَمَ اللهَ فِيمَا قَضَى لَهُ, فَلَيْسَ يَرْضَى شَيْئًا أَصَابَهُ, كَيْفَ يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مَنْ دُنْيَاهُ آثَرُ عِنْدَهُ مِنْ آخِرَتِهِ, وَهُوَ فِي الدُّنْيَا أَفْضَلُ رَغْبَةً, كَيْفَ يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مَنْ مَصِيرُهُ إِلَى آخِرَتِهِ, وَهُوَ مُقْبِلٌ عَلَى دُنْيَاهُ, وَمَا يَضُرُّهُ أَشْهَى إِلَيْهِ, أَوْ قَالَ: أَحَبُّ إِلَيْهِ, مِمَّا يَنْفَعُهُ؟ كَيْفَ يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مَنْ يَطْلُبُ الْكَلاَمَ لِيُخْبِرَ بِهِ, وَلاَ يَطْلُبُهُ لِيَعْمَلَ بِهِ؟.
(الإتحاف: 25390), (البشائر: 398).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: كذا في الأصول, وفي رواية أبي داود في الزهد: ويلكم.
الصفحة 351