كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 1)
390- أَخبَرَنا أَبُو النُّعْمَانِ, قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ, عَنْ غَيْلاَنَ, عَنْ مُطَرِّفٍ, قَالَ: لاَ تُطْعِمْ طَعَامَكَ مَنْ لاَ يَشْتَهِيهِ.
(الإتحاف: 25333), (البشائر: 410).
391- أَخبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ, قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ, عَنْ دَاوُدَ بْنِ شَابُورٍ, سَمِعَ شَهْرَ بْنَ حَوْشَبٍ يَقُولُ: قَالَ لُقْمَانُ لاِبْنِهِ: يَا بُنَيَّ, لاَ تَعَلَّمِ الْعِلْمَ لِتُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ, وَتُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ, وَتُرَائِيَ بِهِ فِي الْمَجَالِسِ, وَلاَ تَتْرُكِ الْعِلْمَ زَهَادَةً فِيهِ, وَرَغْبَةً فِي الْجَهَالَةِ, إِذَا رَأَيْتَ قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللهَ, فَاجْلِسْ مَعَهُمْ, إِنْ تَكُ عَالِمًا يَنْفَعْكَ عِلْمُكَ, وَإِنْ تَكُ جَاهِلاً عَلَّمُوكَ, وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِمْ بِرَحْمَةٍ, فَيُصِيبَكَ بِهَا مَعَهُمْ, وَإِذَا رَأَيْتَ قَوْمًا لاَ يَذْكُرُونَ اللهَ, فَلاَ تَجْلِسْ مَعَهُمْ, إِنْ تَكُ عَالِمًا لَمْ يَنْفَعْكَ عِلْمُكَ, وَإِنْ تَكُ جَاهِلاً زَادُوكَ غَيًّا, أَوْ عِيًّا (1), وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِمْ بِسَخَطٍ, فَيُصِيبَكَ بِهِ مَعَهُمْ.
(الإتحاف: 24428), (البشائر: 411).
_حاشية__________
(1) كذا في طبعة دار التأصيل, وفي طبعة دار البشائر: «زادوك عيا» وقال محققها: كذا في "ك", وفي "د. درك": غيًا, وفي بقية الأصول: غيًا أو عيًا على شك.
392- أَخبَرَنا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ, قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي, عَنْ سُفْيَانَ, عَنْ ثُوَيْرٍ, عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ, عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, قَالَ: يَا حَمَلَةَ الْعِلْمِ, اعْمَلُوا بِهِ, فَإِنَّمَا الْعَالِمُ مَنْ عَمِلَ بِمَا عَلِمَ, وَوَافَقَ عِلْمَهُ عَمَلُهُ, وَسَيَكُونُ أَقْوَامٌ يَحْمِلُونَ الْعِلْمَ, لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ, يُخَالِفُ عَمَلُهُمْ عِلْمَهُمْ, وَتُخَالِفُ سَرِيرَتُهُمْ عَلاَنِيَتَهُمْ, يَجْلِسُونَ حِلَقًا, فَيُبَاهِيَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا, حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَغْضَبُ عَلَى جَلِيسِهِ أَنْ يَجْلِسَ إِلَى غَيْرِهِ وَيَدَعَهُ, أُولَئِكَ لاَ تَصْعَدُ أَعْمَالُهُمْ فِي مَجَالِسِهِمْ تِلْكَ إِلَى اللهِ تعالى.
(الإتحاف: 14829), (البشائر: 412).
الصفحة 356