كتاب صفة الصفوة - ط المعرفة ت فاخوري وقلعه جي (اسم الجزء: 1)

ياسر بن عامر بن مالك أبو عمار
قدم مكة فحالف أبا حذيفة بن المغيرة فزوجه أبو حذيفة أمة له يقال لها سمية بنت خياط فولدت له عمارا رحمهم الله
ثم جاء الله بالاسلام فأسلم ياسر وعمار فلما أسلم ياسر أخذته بنو مخزوم فجعلوا يعذبونه ليرجع عن دينه
قال عثمان بن عفان أقبلت أنا ورسول الله صلى الله عليه و سلم وهو آخذ بيدي حتى أتينا على أبي عمار وعمار وأمه وهم يعذبون فقال ياسر الدهر هكذا فقال النبي صلى الله عليه و سلم اصبر اللهم اغفر لآل ياسر وقد فعلت رضي الله عنه 62 عبد الله بن عمر بن الخطاب
يكنى أبا عبد الرحمن أمه زينب بنت مظعون أسلم بمكة

الصفحة 563