كتاب صفة الصفوة - ط المعرفة ت فاخوري وقلعه جي (اسم الجزء: 1)

ذكر ما كان من أمره صلى الله عليه و سلم بعد وفاة أمه آمنة
روى محمد بن سعد عن جماعة من أهل العلم منهم مجاهد والزهري أن آمنة لما توفيت قبض رسول الله صلى الله عليه و سلم جده عبد المطلب وضمه إليه ورق عليه رقة لم يرقها على ولده وقربه وأدناه وأن قوما من بني مدلج قالوا لعبد المطلب إحتفظ به فإنا لم نر قدما أشبه بالقدم التي في المقام منه فقال عبد المطلب لأبي طالب إسمع ما يقول هؤلاء فكان أبو طالب يحتفظ به فلما حضرت عبد المطلب الوفاة أوصى أبا طالب بحفظه ومات عبد المطلب فدفن بالحجون وهو ابن اثنتين وثمانين سنة وقيل ابن مائة وعشر سنين ويقال وعشرين سنة
وسئل رسول الله صلى الله عليه و سلم أتذكر موت عبد المطلب قال نعم وأنا يومئذ ابن ثمان سنين قالت أم أيمن رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم

الصفحة 65