كتاب الجرح والتعديل (ط الهند) (اسم الجزء: 1)

وقد حدثني داود بن علي أَن عُمر بن الخطاب قال: لو هلكت شاة على شاطئ الفرات ضياعا ظننت أَن الله عز وجل سيسأَلني عنها، وإنما الأمر واحد وكل من العدل في الحكم عليه يوم القيامة مشفق إِلاَّ أَن يعفو الله عز وجل ويرحم، وهي أمتكم وأحق من خلفتم فيها بالعفو والرأفة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، ألحقكم الله به مصلحين وأوردكم عليه بإحسان والسلام.
كتب في خمس من شهر ربيع الآخر سنة ثنتين وخمسين ومِئَة.
- رسالة الأَوزاعي إلى أمير المؤمنين شفاعة في زيادة أرزاق أهل الساحل.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا العباس بن الوليد بن مزيد قراءة قال أَخْبَرني أبي عن الأَوزاعي أَنه كتب: أما بعد ولى الله لأمير المؤمنين أموره بما ولى به أمور من هدى واجتبى وجعله بهم مقتديا فإِن أمير المؤمنين أصلحه الله كتب إلي ألا أدع أعلامه كلما فيه صلاح عامة وخاصة فإِن الله عز وجل يأجر على من عمل به ويحسن عليه الثواب، وأَنا أسأل الله عز وجل أَن يلهم أمير المؤمنين من أعمال البر ما يبلغه به عفوه ورضوانه في دار الخلود.

الصفحة 193