- باب ما ذكر في إمامة الأَوزاعي.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَحمد بن سلمة النيسابوري، حَدثنا أَبو قدامة عُبَيد الله بن سعيد، قال: سَمِعتُ عَبد الرَّحمن بن مهدي يقول: كان الأَوزاعي إماما في السنة.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَبو سَعيد بن يَحيَى بن سَعيد القطان، حَدثنا إِبراهيم بن عُمر بن أَبي الوزير، قال: سَمِعتُ سُفيان بن عُيَينة يقول: كان الأَوزاعي إمام.
قال أَبو محمد، يَعني إمام زمانه.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا محمد بن إِبراهيم بن شُعيب، حَدثنا عَمرو بن علي، قال: سَمِعتُ عَبد الرَّحمن بن مهدي يقول: الأَئِمة في الحديث أربعة، الأَوزاعي، ومالك وسفيان، وحَماد بن زيد.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا محمد بن حمويه بن الحسن، قال: سَمِعتُ أبَا طالب أَحمد بن حميد قال: قال أَحمد بن حَنبل دخل سُفيان والأَوزاعي على مالك فلما خرجا قال مالك: أحدهما أكثر علما من صاحبه، ولا يصلح للإمامة، والآخر يصلح للإمامة.
قال أَبو محمد، يَعني الأَوزاعي.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا محمد بن يحيى، حَدثنا مسدد، حَدثنا عَبد الله بن داود عن الهيثم، يَعني العجلي، عَن أَبي إِسحاق الفزاري قال: قال الأَوزاعيّ: إِذا مات سُفيان، وابن عون إستوى الناس، قلت في نفسي: وأَنت الثالث، يَعني الأَوزاعي.
قال أَبو محمد، يَعني أَن الأَوزاعي قرين الثَّوري، وابن عون.
- باب ما ذكر من سرعة رجوع الأَوزاعي إلى الحق إِذا سمعه.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، قال: ذكره أَبي، حَدثنا العباس بن الوليد بن مزيد قال سمعتُ أَبي، وعُقبة بن علقمة يذكران قالا: ما رأينا أحدًا أسرع رجوعا إلى الحق إِذا سمعه من الأَوزاعي.