- باب ما ذكر من إتقان الأَوزاعي وحفظه وتثبته في الحديث.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا محمد بن إِبراهيم بن شُعيب قال: قال عَمرو بن علي: الأَوزاعي ثبت لما سمع.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا العباس بن الوليد بن مزيد قال قلتُ لأبي: كان الأَوزاعي يحفظ القرآن؟ قال: ثكلتك أمك، وأي شيء كان لا يحفظ الأَوزاعي ؟.
- باب ما ذكر من علم الأَوزاعي بناقلة الآثار ورواة الأخبار وكلامه فيهم.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا محمد بن يعقوب الدمشقي، حَدثنا هشام بن عمار، حَدثنا الوليد بن مسلم، قال: سَمِعتُ الأَوزاعي يقول: ما أُصيب أهل دمشق بأعظم من مصيبتهم بإِبراهيم بن جدار العذري وبأبي يزيد الغوثي وبالمطعم بن المقدام الصنعاني.
قال أَبو محمد فقد بان بأن الأَوزاعي رضيهم إذ وصف من أمرهم ما ذكرنا.
حَدثنا أَبي، حَدثنا إِبراهيم بن الوليد بن سلمة الطبراني، حَدثنا أَبو مُسهر، حَدثنا يزيد بن السمط قال كان الأَوزاعي يقول: ما أحد أعلم بالزُّهْري من قرة ابن عَبد الرَّحمن بن حيوءيل.
قال أَبو محمد: لم يكن الأَوزاعي وقف على كتابة معمر عن الزُّهْري فإِنه أكثرهم رواية عنه، ولا وقف على كتابة عقيل، ويُونُس وإنما شاهد من قرة ما كان يورده عليه فتصور صورته عنده أَنه أعلمهم بالزُّهْري، ويحتمل أَنه عني أَنه كان عالما بأخلاق الزُّهْري ولم يرد أَنه كان عالما بحديث الزُّهْري والله أعلم.