حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي قال ذكر لي رجل من ولد الأَحنف بن قيس قال بلغني أَن سُفيان الثَّوري بلغه مقدم الأَوزاعي فخرج حتى لقيه بذي طوي قال فحل سُفيان رأس البعير من القطار ووضعه على رقبته فكان إِذا مر بجماعة قال: الطريق للشيخ.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا علي بن الحسن الهِسِنجَاني، قال: سَمِعتُ أبَا توبة، يَعني الربيع بن نَافع، يقول: قال سلمة بن كلثوم: جاء سُفيان الثَّوري فدخل على الأَوزاعي فجلسا من الأولى إلى العصر قد أطرق كل واحد منهما توقيرا لصاحبه.
- ما ذكر من مناقب الأَوزاعي.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا العباس بن الوليد إملاء حدثني محمد بن عَبد الرَّحمن السلمي حدثني محمد بن عَبد الرَّحمن الأَوزاعي، قَال أَبو الفضل وقد أدركت محمد بن الأوزاعي هذا وما يشك أهل زمانه أَنه كان من الأبدال، قَال: قال لي أبي: إِني أريد أَن أحدثك حديثا أسرك به، ولا أفعل حتى تعطيني موثقا أنك لا تحدث به ما كنت حيا، قال: قلتُ أفعل يا أبة، قال إِني رأَيت كأني وقف بي على باب من أبواب الجنة وإذا أحد مصراعي الباب قد زال عن موضعه وإذا برسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ومعه أَبو بكر، وعُمر رضي الله عنهما يعالجون رده فردوه ثم تركوه فزال ثم أعادوا ثم ثبت في موضعه فزال فقال لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يا عَبد الرَّحمن ألا تمسك معنا؟ قال فأمسكت معهم فثبت.