حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَبي، حَدثنا أَحمد بن أَبي الحواري، قال: سَمِعتُ مروان بن محمد عن الأَوزاعي قال سأَلني عَبد الله بن علي، قَال ودخلت أتخطى القتلى -: ما تقول في مخرجنا هذا؟ قال: قلتُ حَدثنا أصلحك الله يَحيَى بن سعيد، حَدثنا محمد بن إِبراهيم التيمي، حَدثنا علقمة بن وقاص الليثي، قال: سَمِعتُ عُمر بن الخطاب، قال: سَمِعتُ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول إِنما الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله وإلى رسوله فهجرته إلى الله وإلى رسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أَو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إِليه.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَبي، حَدثنا أَحمد بن أَبي الحواري، حَدثنا الفريابي عن الأَوزاعي قال قال لي عَبد الله بن علي: أليس الخلافة وصية لنا من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قاتل علي كرم الله وجهه عليها بصفين؟ قال: قلتُ لو كانت وصية من رسول الله ما حكم علي الحكمين، قال سأَلني والمسودة قيام على رؤوسنا بالكافر كوبات.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا محمد بن مسلم قال: قال الفريابي عن سُفيان، قَال: دخلتُ على أبي جعفر، فذكرته لأَبي نُعَيم فقال هذا وهم إِنما دخل سُفيان على المهدي وظننت أَن الفريابي غلط ما بين هذه الحكاية وحكاية الأَوزاعي في دخوله على أبي جعفر وكان الأَوزاعي دخل على أبي جعفر فقال الأَوزاعي دخلت عليه فرأيت الرجال وقوفا بين يديه بالسيوف فلما رأَيت ذلك لم أشك إِلاَّ وأَنا مقتول قال لي ما تقول في دماء بني أُمية؟ قلت هي حرام قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أمرت أَن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إِلاَّ الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم وحسابهم على الله، قال ويلك ليس الخلافة وراثة لنا من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قلت لو كانت وراثة لكم ما حكم علي الحكمين، قال ثم قال لي قم، فخرجت.