كتاب الجرح والتعديل (ط الهند) (اسم الجزء: 1)

حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا علي بن الحسن الهِسِنجَاني، حَدثنا أَحمد، يَعني ابن صالح، قال: سَمِعتُ ابن أَبي ذئب يحدث سُفيان الثَّوري بدخوله على أبي جعفر وكلامه له فذكر قصة لا أَحفظها كما أحب قال ابن أَبي ذئب فقلتُ له: أَخْبَرني أنصح لك من المهدي، فقال بأي شيء حل لك أَن تقول: المهدي؟ قال ابن أَبي ذئب: كلنا قد هداه الله.
- باب ما ذكر من فصاحة الأَوزاعي وحسن عبارته.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا العباس بن الوليد بن مزيد قال: سَمِعتُ أَبي يقول: قال أَبو جعفر، يَعني أمير المؤمنين، لسليمان بن مُجَالد وكان كاتبه: ويحك رد على الأَوزاعي جواب كتبه على مالا نعرفه، قال: لا والله يا أمير المؤمنين ما أحسن أرد عليه ولكنا نرد عليه ما نحسن ونستعين بكتبه على مالا نعرفها.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا العباس بن الوليد، حَدثنا دحيم، قال: سَمِعتُ أبَا مُسهر قال: قال الأَوزاعيّ: لا تغير من كلامي شيئًا غير اللحن.
- باب ما ذكر من تواضع الأَوزاعي.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حدثني أَبي، حَدثنا أَبو عُمير بن النحاس قال: قال ضمرة صليت إلى جانب الأَوزاعي بمكة فلما قام حركني فذهبت معه إلى منزله فأتانا بثريد عليه فول مسلوق قال فلما خرجنا قال لي غاب الشفق؟ قال: قلتُ يا أَبَا عَمرو أي شيء الشفق؟ قال بقية بياض النهار.

الصفحة 216