كتاب الجرح والتعديل (ط الهند) (اسم الجزء: 1)

- باب ما يرجى من الخير لمحبي الأَوزاعي.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا صالح بن أَحمد بن حَنبل، حَدثنا علي، يَعني ابن المَديني، قال: سَمِعتُ عَبد الرَّحمن، يَعني ابن مهدي، يقول: إِذا رأَيت الشامي يحب الأَوزاعي وأبا إِسحاق الفزاري فأرج خيره.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَبي، حَدثنا أَبو زياد حماد بن زاذان، قال: سَمِعتُ عَبد الرَّحمن بن مهدي يقول: إِذا رأَيت الشامي يحب الأَوزاعي، وأَبا إِسحاق الفزاري فهو صاحب سُنَّة.
- باب ما ذكر من خشوع الأَوزاعي وطول سكوته.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا العباس بن الوليد بن مزيد قال: سَمِعتُ أَبي يقول: ما رأَيت الأَوزاعي ضاحكا حتى يقهقه قط، ولا ملتفتا إلى شيء، ولا باكيا ولقد كان إِذا أخذ في ذكر المعاد وما أشبهه أَقول في نفسي يرى أحد في المجلس لم يبك قلبه؟، ولا يعرف ذاك منه.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: سَمِعتُ ابن شُعيب يقول: من نظر في كتب الأَوزاعي يظن أَنه كان صاحب كلام وما رأَيت رجلاً قط أطول سكوتا منه.

الصفحة 217