كتاب الجرح والتعديل (ط الهند) (اسم الجزء: 1)

حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَبي، حَدثنا علي بن محمد الطنافسي قال: قال يَحيَى بن يمان: إِن لهذا الحديث رجالا خلقهم الله عز وجل منذ يوم خلق السموات والأَرض، وإن وَكيعًا منهم.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا علي بن الحسين الهرثمي، قال: سَمِعتُ أبَا داود البستي وسأله أَبو بكر الخراز وغيره: من أفضل من أدركت عندك؟ فقال: ما أدركت رجلاً كان أخشع لله عز وجل من وكيع.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَحمد بن محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي البَصري بمكة، قال: سَمِعتُ القعنبي، يَعني عَبد الله بن مسلمة، قَال كنا عند حَمَّاد بن زيد وجاء وكيع بن الجراح وسأله عن أشياء ثم ذهب فقيل له يا أَبَا إِسماعيل هذا صاحب الثَّوري، فقال: ليس الثَّوري عندنا بأفضل منه.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَحمد بن سنان الواسطي قال رأَيت وَكيعًا إِذا قام في الصلاة ليس يتحرك منه شيء، لا يزول، ولا يميل على رجل دون الأخرى، لا يتحرك، كأَنه صخرة قائمة.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَحمد بن سنان قال: قال لي عُمر ابن عثمان إنحدر جانب رداء وكيع، وهو في الصلاة فلم يرده إلى عاتقه.

الصفحة 222