كتاب الجرح والتعديل (ط الهند) (اسم الجزء: 1)

حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَبي، حَدثنا أَحمد بن أَبي الحواري، قال: سَمِعتُ وكيع ابن الجراح يقول: ما نعيش إِلاَّ في ستره ولو كشف الغطاء لكشف عن أَمر عظيم. قال وسمعت وَكيعًا يقول: الصدق النية.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا صالح بن أَحمد بن حَنبل، قال: قلتُ لأَبي أيهما أصلح عندك وكيع، أَو يزيد؟ يَعني ابن هارون، قَال: ما فيهما بحمد الله الأكل إِلاَّ أَن وَكيعًا لم يختلط بالسلطان.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَبي، حَدثنا علي بن محمد الطنافسي، قال: سَمِعتُ وَكيعًا يقول، وذاكره رجل شيئًا من أَمر المعاش، أَو الورع، فقال له وكيع: من أين تأكل؟ قال ميراث ورثته، عَن أَبي، قال من أين هو لأبيك قال: ورثه، عَن أَبيه، قال من أين هو لجدك؟ قال: لا أدري، فقال وكيع: لو أَن رجلاً يظن لا يأكل إِلاَّ الحلال، ولا يلبس إِلاَّ الحلال، ولا يدخل إِلاَّ في حلال، قلنا له: إنزع ثيابك وارم بنفسك في الفرات. ثم قال وكيع: ما نجد إِلاَّ السعة، ما نجد إِلاَّ السعة.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا محمد بن إِبراهيم بن شُعيب، حَدثنا عَمرو بن علي قال: ما سمعت وَكيعًا ذاكرا أحدًا بسوء قط.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَبو هارون الخراز، قال: سَمِعتُ يَحيَى بن زياد، يَعني ابن أَبي الخصيب، قَال كنا عند وكيع ومعنا جماعة فقدم إلينا طبقا من رطب فجعل يرفع التمرة إلى فيه يوهمنا أَنه يأكل، ولا يأكلها إِذا هو صائم.

الصفحة 223