حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا العباس بن الوليد بن مزيد حدثني يزيد بن خالد أَخو محمود بن خالد، قال: سَمِعتُ وكيع بن الجراح يقول: رأَيت ثور بن يزيد فلم أَرَ رجلاً أعبد منه وكان إِذا أقيمت الصلاة إنتعل.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا محمد بن إِبراهيم بن شُعيب، حَدثنا عَمرو بن علي، قال: سَمِعتُ وَكيعًا يقول: كنا نتتبع ما سمع الأَعمش من مجاهد فإذا هي سبعة، أَو ثمانية، ثم حَدثنا بها.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَبي، حَدثنا أَحمد بن أَبي الحواري، قال: سَمِعتُ وَكيعًا يقول: قدم علينا إِسماعيل بن عياش فأخذ مني أطرافا لإسماعيل بن أَبي خالد فرأيته يخلط في أخذه.
فقال لي وكيع يروون: عندكم عنه؟ قلت: أما الوليد ومروان فيرويان عنه، وأما الهيثم بن خارجة، ومحمد بن إياس فكأَنهم، قال وأي شيء الهيثم، وابن إياس؟ إِنما أَصحاب البلد الوليد ومروان.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، أَخبَرنا عَبد الله بن أَحمد بن حَنبل فيما كتب إلي، قال: حَدثني أَبي، حَدثنا وكيع عن مسكين أَبي هُرَيرة التيمي، قَال وكيع: وكان ثبتا.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، أَخبَرنا عَبد الله بن أَحمد بن حَنبل فيما كتب إلي، قال: قلتُ لأَبي رحمه الله: مسلم الأَعور؟ قال كان وكيع لا يسميه، قلت: لم؟ قال كان يضعفه.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، قال: سَمِعتُ أَبي يقول: قال وكيع: مغيرة بن زياد المَوْصِلي ثقة.
حَدثنا عَبد الرَّحمن حدثني أَبي، حَدثنا علي بن محمد الطنافسي قال سألت وكيعا عن حديث ليث بن أبي سليم فقال: ليث ليث، كان سُفيان لا يسمى ليثا.