- ما ذكر من جودة أخذ وكيع للعلم.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَبي، حَدثنا أَحمد بن أَبي الحواري، قال: سَمِعتُ وَكيعًا يقول: ما أخذت حديثا قط عرضا، قلت عندنا من أخذ عرضا، قال: من عرف ما عرض مما سمع فخذ منه، يَعني السماع.
- ما ذكر من إتقان وكيع وتثبته.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَبي، قال: سأَلتُ علي بن المَديني قلت: من أوثق أَصحاب الثَّوريّ؟ قال: وكيع من الثقات.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَبي، حَدثنا أَحمد بن أَبي الحواري، قال: ذكرتُ ليحيى بن مَعين وَكيعًا فقال: وكيع عندنا ثبت.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا صالح بن أَحمد بن حَنبل، قال: قلتُ لأَبي أيما أثبت عندك وكيع، أَو يزيد؟ يَعني ابن هارون، قال: ما منهما بحمد الله إِلاَّ ثبت.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا محمد بن سَعيد المقرئ، قال: سَمِعتُ عَبد الرَّحمن، يَعني ابن الحكم بن بشير، يقول: وكيع عن سُفيان غاية الإِسناد ليس بعده شيء.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا محمد بن سَعيد المقرئ قال: سُئِل عَبد الرَّحمن من أثبت في الأَعمش بعد الثَّوريّ؟ فقال: ما أعدل بوكيع أحدًا، فقال له رجل: يقولون أَبو معاوية، فنفر من ذلك وقال
أبو معاوية عنده كذا وكذا وهما.