كتاب الجرح والتعديل (ط الهند) (اسم الجزء: 1)

حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا محمد بن أَحمد بن البراء قال: قال علي بن المَديني، كان من بعد سُفيان الثَّوري يَحيَى بن سَعيد القطان، كان يذهب مذهب سُفيان الثَّوري وأَصحاب عَبد الله بن مسعود.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، قال: سَمِعتُ أَبي يقول: إِذا إختلف ابن المبارك، ويَحيي بن سَعيد وسفيان بن عُيَينة في حديث أخذ يقول يَحيَى بن سعيد.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَبو سَعيد بن يَحيَى بن سَعيد القطان، قال: سَمِعتُ يزيد بن هارون يقول، وهو يُحَدِّثنا بحديث شَريك عن جابر الجعفي فقال: يَحيَى بن سعيد، وعَبد الرَّحمن بن مهدي لم أسقطا جابر الجعفي؟ أما يخافان أَن يأخذهما في القيامة فيقول لهما لم أسقطتما عدلي؟ ثم فكر ساعة ثم رفع رأسه فقال: والله ما أرى حملهما على ذلك إِلاَّ الورع.
قال أَبو سَعيد رأَيت جدي في المنام فقصصت عليه ما سمعت من يزيد بن هارون فلما بلغت ذكر جابر الجعفي قال: سبحان الله لم يكن بعدل.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا محمد بن أَحمد بن البراء قال: قال علي بن عَبد الله ابن المَدينيّ: نظرت فإذا الإِسناد يدور على ستة، الزُّهْري، وعَمرو بن دينار وقتادة، ويَحيي بن أَبي كثير، وأبي إِسحاق، يَعني الهمداني، وسُلَيمان الأَعمش، ثم صار علم هؤلاء الستة إلى أَصحاب الأصناف فممن صنف من أهل الحجاز مالك بن أَنس، وابن جريج، ومحمد بن إِسحاق وسفيان بن عُيَينة، ومن أهل البصرة شُعبة، وسَعيد بن أَبي عَرُوبَة، وحَماد بن سلمة، ومَعْمَر، وأَبو عوانة، ومن أهل الكوفة سُفيان الثَّوري، ومن أهل الشام الأَوزاعي، ومن أهل واسط هُشَيم: ثم صار علم هؤلاء الاِثني عشر إلى ستة، إلى يَحيَى بن سعيد، وعَبد الرَّحمن بن مهدي، ووَكيع بن الجراح، ويَحيي بن أَبي زائدة، ويَحيي بن آدم، وعَبد الله بن المبارك.

الصفحة 234