حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا صالح، حَدثنا علي، قال: قلتُ ليحيى: أيما أحسن، حديث سُفيان، أَو شُعبة عن يَحيَى بن وثاب في الغسل يوم الجمعة؟ قال: حديث سُفيان هو أقرب إلى حديث نَافع.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا صالح، حَدثنا علي، قال: سَمِعتُ يَحيَى يقول حَدثنا المسعودي عن رجل عن زيد بن رفيع، عَن أَبي عبيدة، عَن عَبد الله: النجاة في اثنتين، قال يحيى: لم يسمعه المسعودي من زيد بن رفيع.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا صالح، حَدثنا علي، قال: قلتُ ليحيى: قول عامر في طلاق الصبي سمعه إِسماعيل من عامر؟ قال: لا، قلت ليحيى: سألته عنه؟ قال: نعم، فيما أعلم، فضعفه، قلت ليحيى: فطلاق السكران قول عامر من صحيح حديثه؟ قال: لا، قلت: سألته عنه؟ قال برأسه أي نعم، قلت فلم يصححه؟ قال: لا، قلت: فقول عامر إِذا فاته العيد؟ قال: أراه من حديثه، قلت سألته عنه؟ قال: لا أدري إِلاَّ أَنّي كنت رأَيت في كتاب عند شُعبة، قَال: قلتُ ليحيى: فينتظر خفق النعال؟ فضعفه يَحيَى بن سعيد.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا صالح، حَدثنا علي، قال: سَمِعتُ يَحيَى يقول: كل شيء حَدثنا شُعبة عن قتادة عن أَنس فهو على السماع من أنس، إِلاَّ حديث إقامة الصف، قال: قلتُ ليحيى: شُعبة أجمل هذا لك؟ قال: نعم.